الكثير منا يعتبر نفسه شخص خجول؛ لا يجيد فن التواصل مع الآخرين ولا يعلم مدى أهمية التواصل البصري في تحسين علاقاته بالآخرين بل وإقامة علاقات جديدة سواء في العمل او حتى العلاقات العاطفية؛ لذلك ستتعرف في هذا المقال عن معنى التواصل البصري وأهمتيه في إقامة العلاقات :


الاتصال البصري هو استدعاء للافكار والمعلومات في اشكال يمكن أن تُقرأ وتُرى ويتم هذا الإتصال من خلال البصر ويتصل بالرؤية. وفي هذا الإتصال يتم فيه التأثير على الأخرين أو إقناع شخص ما، مما يدل على مدى أهميته في تكوين علاقات جديدة والحفاظ عليها على المدى البعيد.


الانطباع الأولي يدوم ومع أن الكثير لا يتفق مع هذه الفكرة بشكلٍ كامل، إلا أنَّها وبكل تأكيد تحمل في طياتها بعض الحقيقة.

فتخيل لو كنت تجلس مع أحدهم وتحاول إجراء محادثة معه، وتراه في المقابل يمعن نظره في كل ما يدور من حوله، بدلاً من أن يصغي لما تخبره إياه، ستشعر أن هذا لا يكترث لحديثك على الإطلاق أو أنه يتعمد تجاهلك أليس كذلك؟ إنه لشعور سيء، حتى لو لم يتعمد القيام بذلك. 


لتتجنب وقوعك في هذا الموقف الذي قد يؤذي علاقاتك بالآخرين وخاصة في العمل أو العلاقات الإجتماعية، يأتي دور العلم الذي يؤكد على حيلة مقنعة ورائعة لتثبت للشخص الذي يحدث أنك مهتم ومنخرط بما يقوله حتى ولم تكن أنت كذلك وكل هذا يتلخص في الاحترام والتقدير والاهتمام واستيعاب ما يخبرك إياه الآخرون.

حيلة المثلث المعكوس للتواصل البصري:

قد يجد بعض الناس حرجاً شديداً بالتحديق في عيني محدثهم، لذا إليك هذه الحيلة الصغيرة لمساعدتك على ذلك: ارسم مثلثاً وهميآ في وجه محدثك، حول عينيه وفمه  وخلال إجراءك محادثة معه، انقل نظرك من نقطة إلى أخرى ضمن ذلك المثلث.

ستظهر حينئذآ بمظهر من يهتم حقاً بهذه المحادثة. وقد أكدت كثير من الأبحاث العلمية على فاعلية ونجاح هذه التحربة لذلك ننصحك بتجربة الحيلة وستكتشف ذلك بنفسك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع