فى العصر الحالى أصبحت كلمة الإلحاد تخص كل من لا يؤمن بوجود الله، بصفة عامة وتطلق على كل من لا يؤمن بوجود الله ظاهريا.! فالالحاد فيما قبل لم يكن موجود بهذا المصطلح الذى يجعله فكر مستقل وتنشر عنه الكتب. بل كان قريب لمعنى الالحاد وهو  “الميل او الطعن فى الاديان . بتصديهم لكل دين وعبادتهم للأصنام أو إدعاء أحدهم للالوهية”

معنى ألحد فى المعجم العربى “أي عدل عن الحق وأدخل فيه ما ليس اليه”

  • لْحَدَ إِليه : مال
  • أَلْحَدَ في الحرَمِ : استحلَّ حُرمتَه وانتهكَها
  • أَلْحَدَ في الدِّين : طَعَنَ
  • أَلْحَدَ بفلان : أَزرى به وقال عليه باطلاً

انقسمت فكرة الالحاد الى اكثر من مصطلح من قبل البعض مثل ريتشارد دوكنز وهو عالم أحياء وهو من استخدم كلمة “الاربوبية” وكلمة “اللادينية” أتت إستنادا إلى كتاب ثقافة اللادينية للمؤلفين “كابورالي Rocco Caporale” و”جروميلي Antonio Grumelli” ثم انقسمة الى ثلاث فروع “الملحدون – الاادرية – الربوبيون”

++ الاربوبية وهى تعنى عدم الايمان بوجود الله !

++ اللادينية وهى رفض بعدم الايمان بوجود اديان ! وتنقسم الى ثلاث اقسام

الملحدون وهم الذين يرقضون وجود قوة فوق الطبيعة كوجود اله !

اللاادرية وهى عدم القبول اوالرفض بوجود اله!

الربوبية وهي الاعتقاد بوجود قوة مسيرة للكون قد لا تكون بمفهوم الاله !

فمن الناحية الدينية ان الالحاد ليس الا سؤال عن وجود الله ! ولكن فى الحقيقة الجميع يؤمن بوجود الله .

وهذا الايمان يات فى لحظات الانسان الاخيرة عندما تنقطع صلته باى سبيل للنجاة من الموت المحتم

لقوله تعالى ( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ العنكبوت (65)

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع