حسنا هذا ليس بالأمر الغريب، أن تفكر في الإحتفاظ بشيء ما تعتقد أنه مهم، لعدة أسباب تعتبرها انت منطقية، لكن في بعض الأحيان هذا السلوك قد يتحول من سلوك طبيعي عادي، يخدم مصلحتك الذاتية أو الجماعية، إلى حالة إضطراب نفسي تستعدي تدخلا من أجل التخلص منه.

الإكتناز القهري، هي حالة نفسية يقوم فيها الشخص بالإحتفاظ بكل شيء يستعمله، لإعتقاده بأنه سيحتاجها مستقبلا، أو يحتفظ بها لتعلق عاطفي بها، مثلا تجد شخصا قد إحتفظ بكل أوراق الحافلة التي سبق وأن سافر بها عبر سنوات طويلة، بدون أي سبب مقنع فقط لأنه تعلق بها أو يحب الإحتفاظ بها.

يعاني المصابون بالإكتناز القهري، صعوبة بالغة في إتخاذ القرارات بشأن التخلص من بعض الاشياء، مما يؤدي إلى تجمع الأشياء في الشقة،

من الأعراض التي يعرف بها الإكتناز القهري

  • عجز التخلي عن الأشياء بغض النظر عن قيمتها.
  • التعلق المُفرط بالممتلكات لدرجة عدم السماح للآخرين باستخدامها.
  • انتشار الفوضى في كافة أرجاء منزل المصاب بالاضطراب.
  • الإحتفاظ بأكوام من الصحف والمجلات ورسائل البريد.
  • ترك الطعام والقمامة تتراكم بشكل مفرط وغير اعتيادي.
  • الإستحواذ على أشياء عديمة الجدوى مثل المناديل الورقية الموجودة في المطعم.

يعاني المصاب بهذا المرض بصعوبة بالغة في العلاج والسبب راجع بالأساس لعدم وعي المريض بمرضه، فهم لا يعتقدون أصلا أنهم بحاجة إلى علاج، ويمكن حصر عملية العلاج بنوعين رئيسيين علاج نفسي وعلاج دوائي. يمكن إدراج العلاج السلوكي المعرفي ضمن طرق العلاج الأساسية والأكثر شيوعاً لهذا الاضطراب، حيث يقوم المُعالج بالإستفسار من المريض عن السبب الرئيسي الذي يُجبره على تكديس كل تلك الأشياء، بالإضافة إلى مساعدته في تعلّم أساليب ترتيب وتصنيف الأشياء لتجنب شغلها مساحات كبيرة، وكيفية اتخاذ القرارت ومهارات التعامل مع الآخرين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع