العصبية حسب أكثر الخبراء مكتسبة من التجارب التي يمر بها الإنسان ابتداء من مرحلة الطفولة. فالمحيط يؤثر إما بشكل سلبي أو إيجابي في شخصية الإنسان. فالتشخيص الدقيق لعصبة شخص ما تمكن من معالجة هذه الوضعية. لذلك يقدم د. جاسم مطوع أربعة أسباب للعصبية:

1- الطفولة العصبية

أولى هذه الفرضيات هي أن هذا الشخص العصبي لما كان طفلا، مر بعدة تجارب عصبية. كأن يحصل على مبتغاه بالعصبية. فقد يكون قد طلب شيئا معينا من أبواه فلم يستجيبوا له، لكن حينما استخدم الأسلوب العصبي حصل على مراده. ولذلك أصبح يكرر هذا السلوك كلما صارت يطلب شيئا. فتأكد عقله الباطني بأنه لكي يطلب شيئا ويُستجابُ لك لا بد أن يكون عصبيا ليحصل على مراده.

2-  النشأة في بيت مليء بالأعصاب

يمكن أن  يكون مصدر هذه العصبية الأم أو الأب أو باقي الإخوة، أو هم مجتمعين. فيكون أسلوب الحوار والتفاهم دائما يعتمد على العصبية. فيعتقد العصبي بأنه لا يمكن أن تفهم أفكاره إلا بالعصبية. أو أنه لا يمكن أن يُفْهَمُ طلبه إلا إذا استخدم الصراخ واليدين. فيعتقد العصبي بأن هذا هو النوذج الصح في التواصل والخطاب، ولا يوجد نموذج ثان.

3- العصبية بسبب المحيط

قد يكون للعصبي عمل ليس مرتاح فيه، فيبدأ يسبب له التوتر، أو عائلةً ليس فخورا بها، فتعتبر مصدر ثان للتوتر، ويضاف لهم أصدقاء ليس راضيا على طريقة معاملتهم لهُ. فيصبح يعيش في ضغط يومي.

4- ضغوط الحياة

مرور الانسان في ضغوط في الحياة، أو قصص أو مواقف سلبية، تجعله يفقد الطريقة الصائبة في التعامل مع هذه المواقف الصعبة.

كل هذه العوامل تؤثر سلبا على أعصابه، تجعله لا يتصرف طبيعيا في المواقف المختلفة.

هذه بعض المواضيع في نفس الموضوع يمكن أن تفيدك:

1- كيف تعرف هل أنت عصبي وما هي الخطوات اللازمة لعلاج هذه العصبية

2- أشياء لا تعلم بها وراء ضغوطك النفسية

3- كيف تغير شخصيتك الحساسة وتصبح أكثر عقلانية

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع