لا تقف تداعيات نبأ موت شخص عزيز أو احد الأقارب عند حدود الآثار النفسية فقط ولكنها تمتد إلى اضطرابات صحية و عضوية ربما تكون خطيرة للغاية فيدخل الناس عادة في حالة حزن عميق تؤثر عليهم نفسيا و عضوياً و فيما يلي ما يحدث لجسم الإنسان عند تلقي هذا النبأ وفقا للعلم :

1. الحياة قد تصبح منقسمة بالنسبة لك إلى مرحلتين أي مرحلة ما قبل وفاة الشخص القريب ومرحلة ما بعد تلك الوفاة.

2. في ظل غياب الشخص الذي كان مألوفا فإن الحزن الذي يغشى الإنسان يدفع الدماغ إلى إقامة روابط عصبية جديدة وهذا الأمر من شأنه أن يقود إلى عادات جديدة لم يكن معتاد عليها.

3.  يتطور الأمر في وقت لاحق على المدي البعيد إلى تغيرات مقلقة مثل اضطرابات النوم والجهاز المناعي وضغط الدم.

4. تحدث تفاعلات ضارة في جسم الإنسان مثل تأثر عضلة القلب بل إنه قد يرحل عن الحياة في غضون فترة قصيرة ويلحق بسابقه وهو مايعرف باسم متلازمة القلب المنكسر.

لاحظ العلماء انه عند وقوع حوادث فارقة في الحياة مثل الانفصال عن الزوج أو الحبيب والمشاكل العائلية الصادمة والتعرض لخيانة قاسية تحدث المتلازمه القلب المنسكر أيضاً. وهذا مايفسر سبب مفارقت زوجة للحياة بعد أيام قليلة فقط من رحيل زوجها حيث عادة ما يكون الحزن الشديد سببا في الأمر وهو مايعرف باسم متلازمة القلب المنكسر .

في هذه الحالة "متلازمة القلب المنكسر" يمكن للحزن والصدمات العاطفية أن تقتلك حرفياً.. اكتشف المزيد عنها بالضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع