مؤخرآ تداول الكثيرين خبر وفاة الكاتبة والناشطة النسةية نوال السعداوي، وجاء هذا الخبر مثيرآ للجدل كما كانت آراؤها وأفكارها مثيرة ومحفزة على التفكير حتى سادت حالة واسعة من الشماتة في وفاتها في بين مواقع التواصل الإجتماعي.
ولكن ما الذي يدفع البعض لهذه الشماتة؟ وماذا فعلت هذه الكاتبة المصرية لإثارة ذلك الجدل؟


لنوال السعداوي أفكار كثيرة اعتبرها البعض خارجة عن  المألوف، نظرًا لتمردها عن السائد واتجاهها لإخضاع القضايا المختلفة لمناهج علمية حديثة ولعل أبرز هذه القضايا ما قالته عن المثلية الجنسية، وهو ما جعل البعض يعتقد أنها لا ترى المثلية شيء محرم، قالت:

"الجنس عادة وتعود والمثلية لها أسبابها جزء منها وراثي بجانب التربية والخوف، والأمر يتطلب تحليله وإرجاعه لأسبابه الاجتماعية والبيولوجية وليس وضعهم في السجون، لأن هذا ليس الحل، ولازم يكون فيه حرية، فالمجتمع والدين لا دخل لهما في الجنس"


كما انتقدت قضية ختان الذكور والأناث في المجتمعات الشرقية فقالت:

"كطبيبة وناشطة في مجال حقوق الإنسان أرفض تمامًا هذه العملية كما أرفض ختان الذكور،  وأؤمن أن الأطفال جميعًا ذكورًا وإناث يجب حمياتهم من هذا النوع من العمليات".


 كما ترى نوال أن الحجاب والنقاب من صور العبودية وضد الأخلاق، وأن الحجاب لا يعبر عن الأخلاق، وتساءلت لماذا تتحجب المرأة ولا يتحجب الرجل؟ بالرغم من وجود شهوة لكل منهما؟.وفي أحد حوارتها أعلنت أنها ترفض فكرة تعدد الزوجات قائلة:

"تعدد الزوجات يخلق الكره بين الأطفال والزوجات كما يزيد من الحوادث".

واشتهرت الراحلة بإثارتها الجدل ففي عام 1981 ساهمت نوال في تأسيس مجلة نسوية تسمى المواجهة، وحكم عليها بالسجن 6 سبتمبر 1981 في عهد الرئيس محمد أنور السادات، أطلق سراحها في نفس العام بعد شهر واحد من اغتيال الرئيس.كما سجنت نوال في سجن النساء بالقناطر، وعند خروجها كتبت كتابها الشهير "مذكرات في سجن النساء" عام 1983.

من ناحية أخرى، كان للدين دوره في حالة السخط التي تواصلت على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد صرحت ذات مرة :

"أنا مسلمة بالصدفة ولا توجد نار في الآخرة" 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع