استطاع باحثون يابانيون اكتشاف العامل الجيني المرتبط بنوم حركة العين السريعة أثناء النوم. ويعتبر أول من اكتشف هذه الظاهرة هما الباحثان ناتانيال كليتمان وطالبه إيجين أسيرينسكي عام 1953. ومن شأن هذه البحوث الطبية أن تساعد على تفادي اضطرابات النوم والرقاد مستقبلا.

وبحسب ما نشر الموقع الإلكتروني “سينتفيك أميركان” الخاص بالبحوث العلمية، فإن باحثين في معهد “رايكن” لبحوث الأنظمة الإحيائية باليابان، وجدوا جينين اثنين لهم علاقة بما يعرف بنوم حركة العين السريعة.

تحدث هذه الظاهرة خلال فترة محدودة من النوم، وهي حالة طبيعية، تحدث بنسبة 80 في المئة من مجموع النوم لدى الأطفال وتقل بشكل كبير لدى الكبار. لكنها في الوقت نفسه اضطراب بسبب ما قد يصاحبها من أحلام مزعجة وتخيلات وحركات جسمانية.

فلا يتحرك النائم عادة بالتزامن مع نوم حركة العين السريعة، إذ يظل النائم في حالة سكون، لكن في حالة الاضطراب، قد يصدر النائم أصواتا أو حركات.

يؤكد الباحث الياباني هيروكي يودا ويقول: هذه المرة الأولى التي يكتشف فيها العلم أسباب جينية لنوم حركة العين السريعة، بعدما كان الأمر عبارة عن لغز طيلة عقود.

أجريت التجربة أولا من خلال تتبع الإشارات العصبية لدى أدمغة الفئران، وما يصاحبه من تفاعلات كيميائية. وتم إنتاج فئران من دون الجينين المرتبطين بنوم حركة العين السريعة، عن طريق تقنية الهندسة الوراثية، مما مكن من معرفة السبب وراء ذلك.

ويرى الباحث الطبي والأكاديمي يو هاياشي، عن جامعة تسوكوبا، لا شك أن النتائج العلمية الأخيرة ستساعد على تحسين النوم، لاسيما أن نوم حركة العين السريعة لها تأثيرات جانبية كالشعور بالاكتئاب وأمراض أخرى لدى البشر.

المصدر، ويكيبيديا، سكاي نيوز، بتصرف

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع