الحب هو شعور مقدس في مختلف ثقافات العالم، والبعض يعتبره أمرا لا يمكن الاستغناء عنه في الحياة فلا يستطيعون العيش بدونه، ولكن على النقيض تماما هناك أشخاص مصابون برهاب الحب أو الفيلوفوبيا حيث يخافون من الوقوع في الحب والارتباط العاطفي، وبالتالي يسعون جاهدين للابتعاد عن أي التزامات عاطفية. هل تريد معرفة ما إذا كُنت مصاباً به أنت أيضاً؟ إليك أعراضه وبعض المعلومات حوله في التفاصيل.

أعراض رهاب الحب

– يشعر الشخص بالقلق الشديد حول فكرة الارتباط بشخص ما عاطفياً أو الوقوع في حبه.

– يقوم الشخص بقمع مشاعره وعواطفه قدر الإمكان.

– يتجنب الشخص التواجد في أي مكان يمكن أن يرى فيها عشاقا أو محبين مثل الحفلات والشواطئ.

– فكرة الزواج لا تدور في ذهن الشخص بتاتاً.

– يميل للانعزال عن العالم الخارجي والتواصل مع الآخرين خوفا من الوقوع في حب شخص ما.

– هناك أعراض جسدية قد يعاني منها الشخص في حال تعرضه لموقف رومانسي أو عاطفي مثل التعرق وزيادة نبضات القلب والغثيان وأحيانا الإغماء.

استشارة الطبيب

لا ينبغي الاستهانة بفوبيا الحب فمن الممكن أن يؤثر بشكل سلبي على نفسية وصحة الشخص الجسدية لو تطور ولم يتم علاجه، لهذا لو ظهرت عليك الأعراض المذكورة بالأعلى أو كنت تشعر بمعظمها لفترة تتجاوز 6 أشهر، ولاحظت بأنها أثرت على نمط حياتك فنحن ننصحك باستشارة طبيب مختص من أجل العلاج.

العلاج

هناك العديد من العلاجات التي يمكن تتبعها من أجل علاج حالة رهاب الحب وأهمها:

العلاج السلوكي المعرفي

يعتبر بشكل عام أفضل نوع لعلاج العديد من أنواع الفوبيا ومنها رهاب الحب، حيث يساعد هذا النوع من العلاج على إدراك ماهية الأفكار السلبية المرسخة بعقل المريض وطريقة تغييرها، وبالتالي يتم إجراء عدة جلسات مع المريض لبناء سلوك إيجابي والتصالح مع النفس بشأن الحب.

العلاج بالصدمة

وفيه يتم عرض مشاهد رومانسية وأفلام وقصص على المريض حتى يتم دراسة طريقة تفاعله معها، وفي النهاية يتم الوصول لطريقة لمساعدة هذا المريض عبر الحد من خوفه من الحب والقلق بشأنه.

العقاقير والأدوية

وهي طريقة يمكن أن تكون مفيدة للتحكم في أفكار ومشاعر الشخص تجاه الحب، وغالبا ما تستخدم الأدوية المضادة للاكتئاب في هذا الأمر.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع