يطلق على النوم أيضاً “الوفاة الصغرى”، وما زالت عملية الاستغراق في النوم وبعض الاضطرابات المرتبطة به تشكل لغزا غامضا إلى حد بعيد، فعلى الرغم من الأبحاث الكثيرة والمكثفة التي يجريها العلماء والباحثون من مختلف دول العالم حول عملية النوم، إلا أنها لم تكشف سوى عن قدر قليل من أسرار تلك العملية. ولكن بعيداً عن أسرار النوم، قررنا أن نعرض عليكم بعض المشاكل التي قد يتعرض لها الشخص النائم، والتي قد تضع حياته على المحك وتهدده بالوفاة. بالطبع لن نتحدث عن جفاف الحلق المزعج، بل سنتحدث عن ضيق التنفس الذي قد يحدث والشخص نائم، والذي يكون ناتجا في معظم الأحيان عن مشكلة الشخير، حيث لا يصل الأكسجين بكفاءة عالية للرئتين وهو ما يؤدي للاختناق.

– من الدلائل التي تشير إلى أنك عانيت من مشاكل وصعوبات في التنفس واختناق أثناء النوم، أن تستيقظ من النوم وأنت تشعر بصداع شديد، والسبب هو أنه خلال الشخير، لا يتدفق الدم بطريقة طبيعية نحو الدماغ وهو ما يؤدي للشعور بالصداع.

– من ضمن المؤشرات أن يرتفع ضغط الدم للشخص بعد استيقاظه، والسبب هو أن الجسم قد أفرز العديد من هرمونات التوتر في الدم بسبب ضيق التنفس، والتي أثرت بشكل مباشر على عمل القلب والاوعية الدموية، والتي بدورها أدت لارتفاع ضغط الدم.

– من ضمن العلامات أيضاً، أن يشعر الشخص بالتعب والإرهاق بعد استيقاظه على الرغم من نومه لعدد ساعات كافي، والسبب يكون في ذلك استيقاظه المستمر خلال الليل بسبب ضيق التنفس، وكذلك إفراز الجسم لهرمونات التوتر بالدم التي تعيق الجسم عن الحصول على الراحة اللازمة.

– من مؤشرات النوم المتقطع بسبب الاختناق وصعوبة التنفس ارتفاع نسبة السكر في الدم، فالجسم يصبح سيئا في التعامل مع الجلوكوز ومعالجته وهذا ما يجعله مقاوما للأنسولين على المدى البعيد.

– لا تقتصر أضرار ضيق التنفس والاختناق أثناء النوم على الصحة البدنية فقط، بل إن هناك أضرار نفسية قد يعاني منها الشخص، حيث يصاب الشخص بالأرق ولا يستطيع النوم بكل سهولة، وأيضاً قد يعاني من الاكتئاب والتوتر ومشاعر القلق، حيث تنقلب حياته رأس على عقب.

– من ضمن المؤشرات الرئيسية لحدوث الاختناق أثناء النوم أن يشعر الشخص بعدم انتظام في دقات القلب، وخفقان متغير ومفاجئ، وهذا عرض لا يجب الاستهانة به فقد يؤدي لأعراض أكثر خطورة تتجلى في جلطات الدم أو السكتات الدماغية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع