يقول احد الأمثلة العربية، أن المنزل الذي تدخل الشمس لا يدخله الطبيب، طبعا هذا المثل لم يأتي من فراغ، وإذا كنت تحب الضوء الخافت و الظلام هذا لا يعني أنك يجب أن تغلق نوافذ بيتك طوال الوقت، هذا بغض النظر عن الإجبار على فعل هذا بسبب أسلوب البناء العمراني المتكدس، والذي لا يعطي أهمية كبيرة لدخول الشمس.

كما ذكرنا في المقدمة، فإن بعض الشركات العمرانية داخل الدول العربية و دول شمال افريقيا، تهمل مسألة اشعة الشمس و الإضاءة الكافية، عكس الدول الحديثة التي صارت تحاول قدر الإمكان الوصول إلى فاعلية قصوى لتعرض المنزل لأشعة الشمس بشكل كافي، وهذا له عدة أسباب.

الباحثون في جامعة أوريغون الأميركية، خلصوا إلى أن الغبار الذي يترسب داخل المنازل يكون بيئة خصبة للجراثيم و الباكتيريا، في حال عدم تعرضه لأشعة الشمس، الدراسة في خلاصة النتائج توصل إلى خلاصة مفادها أن أزيد من 12% من الباكتيرا تزدهر في الأماكن المظلمة، بل تكون بيئة مناسبة للتكاثر

البيكتيريا التي تجد في الغبار بيئة مناسبة لها ومع غياب اشعة الشمس التي تساعد في التخلص منها قد تكون سببا في الإصابة بعدة أمراض تنفسية، وهذا ما يتم تسجيله في الأماكن التي لا تتعرض لأشعة شمس كافية، بحيت تشهد إرتفاع في نسبة الأمراض التنفسية.

تنظيف النوافذ وفتح الستائر يساعدان على قتل البكتيريا داخل البيت

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع