دائما ما ننظر إلى المرأة القوية على أنها سيدة تستطيع التحكم بمشاعرها، وأنها لا تحتاج لأي أحد ليخبرها ماذا تفعل أو كيف يجب أن تتصرف، ننرى إليها نظرة إعجاب، كونها إستطاعت التخلي عن العالم، و الإكتفاء بذاتها، لكن الحقيقة تخبرنا أن المرأة القوية قد تكون منكسرة الخاطر ولكن لا أحد يعرف ذلك، وهذا لعدة أسباب لنتعرف عليها.

01 – تعتمد على نفسها فقط، فهي تتمتع بالثقة في النفس، لكنها لا تفهم مسألة أن كل إنسان يحتاج في فترة ما لشخص آخر يعتمد عليه ويساعده في القيام بمهمة ما، او تجاوز مشكلة معينة.

02 – الكل يثق فيها لحل مشاكلهم، وهي تحمل العبىء على كتفيها، فهي جديرة بالثقة، لكن كل هذا الثقل يجعلها دائمة التوتر

03 – تدفن حزنها عميقا، وذلك عوض الحديث عن مشاعرها و الآلام التي تعانيها، وهذا يعتبر بالنسبة لها نوع من الضعف، في حين أن الحقيقة تقول أن كل فرد منا يحتاج بشكل جدي إلى الحصول على شخص نستطيع الحديث معه و التعبير عن مشاكلنا

04 – تهتم وتعتني بالآخرين وتنسى نفسها، من بين الصفات التي تتميز بها المرأة القوية، هي كونها إنسانة مراعية وتهتم بالآخرين، لكن ما يحدث هو نسيانها المستمر بأنها هي أيضا تحتاج للعناية و الرعاية و الإهتمام

05 – إخفاء نقاط ضعفها يسبب لها مشاكل في القلب و الشرايين، نعم هذا صحيح فهذا الضغط الدائم و الكبت الكبير للمشاعر يؤدي إلى ظهور عوارض جانبية على شكل مشاكل صحية، مرتبطة بامراض الضغط، القلب و الشاريين.

06 – مصدر قوتها قد يكون ناتجا عن صدمة عانت منها، لكنها لم تخبر أحدا بها، المرأة القوية قد تكون قوية لأنها كبر و تعلمت كيف تتصرف بقوة، بعد تعرضها لحادث حزين، لكن هذا لا يعني أنها لا تشعر بالحزن حين تتذكره

07 – أحيانا تنهار ولا تجد القوة الداخلية للقيام بأصغر المهام، هذه صفة مشتركة في كل شخص قوي، ففي لحظات الصدق التام مع الذات، قد تنهار المرأة القوية، وتبكي حتى دون سبب، وتشعر وكأن العالم كله ينهار حولها، مع فقدانها القدرة على القيام بأي مهمة، لكن في الصباح تستقض وتستعد للعمل وتخفي مجددا كل تلك المشاعر.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع