من الوارد أن يمر أي شخص منا بعلاقة عاطفية فاشلة، فيؤثر ذلك على مفهوم الحب لديه ويجعله يكره الوقوع فيه مرة ثانية. الحب شعور عفوي وغريزي ويتطلب الكثير من الوقت، ومن الطبيعي أن تمر بالعديد من العلاقات الفاشلة قبل أن تعثر على توأم روحك الحقيقي. عندما تجد شريكك المثالي وتقع في الحب الحقيقي معه، فإنك ستعيش العديد من الأمور، سنذكر لكم سبعة منها في تفاصيل هذا المقال.

التعبير عن المشاعر بكل أريحية

هناك الكثير من الأشخاص الذين يعتبرون إظهار وإفشاء المشاعر والتعبير عن العواطف كمؤشر على ضعف الشخصية، بينما الحقيقة أن من يعبرون عن مشاعرهم هم أشخاص أقوياء الشخصية. يرفض الكثير من الأشخاص التعبير عن مشاعرهم بعد مرورهم من تجربة غرامية فاشلة ويرفضون الإفصاح عنها، هذا الأمر قد يجعل الآخر يراك كشخص بارد عاطفياً وذلك ما يجعله يبتعد عنك وبالتالي فأنت ربما تضيع على نفسك فرصة الارتباط بتوأم روحك الحقيقي.

عندما تعيش الحب الحقيقي فإنك ستكون محباً حقيقياً لشريكك، لن تترك الفرصة للماضي وتجربتك السابقة أن تفسد عليك حاضرك وعلاقتك، لهذا احرص على أن تكون كريماً في الإفصاح عن مشاعرك وعواطفك وسوف ترى النتيجة بنفسك.

سوء الفهم على أمور تافهة

من الوارد جدا في العلاقات العاطفية أن يقع الطرفان في سوء فهم على أمور تافهة لا تستحق ذلك، لكن المشكلة الأكبر تكون في تضخيم الأمور، حيث قد تؤدي لنتائج لا تحمد عقباها. قد يكون سوء الفهم ناتجا عن نسيان الشريك لإحدى التفاصيل أو بسبب تفوهه بعبارة جارحة دون قصد.

لا توجد علاقة عاطفية/زوجية مثالية خالية من سوء الفهم، لهذا اعتبر الأمر عاديا وطبيعيا ولا تضخمه، بل اترك الأمور تمر بكل هدوء.

الإقرار بالخطأ الذي ارتكبته

ربما قبل الارتباط، كنت سترفض أن تعترف وتقر بخطئك الذي اقترفته لأي سبب من الأسباب، لكن عندما تقع في الحب الحقيق فإنك ستجد نفسك تعترف بما أخطأت في القيام به وتوافق على الوصول لحل يرضي كليكما.

أنت تقوم بكل هذا من أجل مصلحة علاقتكما، حتى تستمر وتمضيا قدماً سوياً. هذا الأمر بلا شك يتطلب جرأة كبيرة وشجاعة وقوة شخصية منقطعة النظير.

دعم الشريك الدائم

العلاقات الناجحة بشتى أنواعها تتميز بدعم الشريك بشكل مستمر والتوافق معه. مثلا، عندما يقرر ترك عمله والبحث عن وظيفة أخرى ترضي طموحه فإنه ينبغي عليك دعمه وتأييده والعكس صحيح.

في علاقات الحب الحقيقية، يقوم كلا الطرفين بالتغير سوياً، واتخاذ القرارات والاهتمامات الجديدة سوياً. هذا ما يجعل العلاقة ناجحة بحق.

تتبادلان الثقة بينكما

من أسس نجاح علاقات الحب الثقة المتبادلة بين الطرفين، وأي اهتزاز في الثقة قد يؤثر على مسار العلاقة ككل. الثقة المتبادلة هي سر ومفتاح السعادة والتفاهم والانسجام.

حدوث أي خلل في الثقة سيؤدي لتسرب المشاعر السلبية للعلاقة وذلك ما يجعل الحياة صعبة مع الآخر.

تتعلم الغفران والتغاضي عن الأخطاء

يعلمك الحب الحقيقي كيف تتغاضى عن بعض الأخطاء التي يرتكبها الشريك والتي لا تؤثر كثيرا عليك أو على العلاقة، فأنت تعلم بأن التركيز عليها سيؤدي لخلق مشكلة أنت في غنى عنها ولن تجلب لك سوى المتاعب.

يعلمك الحب الحقيقي أن تسامح شريكك عندما يقترب ذنبا صغيرا ويطلب منك السماح ويعتذر منك ويعدك بأنه لن يكرر ذلك مرة أخرى، فأنت تعلم بأن هذا الأمر يصب في مصلحة العلاقة وسعادتكما.

تحترمان المساحات الشخصية

في المجمل، في بداية كل علاقة حب، يقضي الطرفان أغلب وقتهما سوياً في محاولة للتعرف على جميع جوانب حياة بعضهما البعض، ولكن بعدما لا يصبح هناك شيء إضافي للتعرف عليه، تبدأ المسافات في النشوء، حيث يهتم كل واحد منهما لأشغاله وحياته وأصدقائه وعمله.

هذا لا يعني بأن الحب يموت أو أن العلاقة تتوقف أو أنكما تهملان بعضكما البعض، ولكن هذه الخطوة مهمة للحفاظ على الشغف والحب والاشتياق في العلاقة وتجنب الوقوع في الرتابة والملل.

يعلمك الحب الحقيقي أن تحترم مساحة الشريك الخاصة به حتى يمارس فيها ما يشاء، سواء الخروج مع أصدقائه، أو ممارسة هوايته المفضلة أو قضاء تلك الفترة في فعل أي شيء يريده.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع