يعمد الكثير من الأشخاص لكتم العطس عند تواجدهم في أماكن عامة ومزدحمة خوفا من نقل العدوى للآخرين، وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكل أكبر مع تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، بينما الحقيقة أن العطس رد فعل طبيعي مهم جدا للتخلص من البكتيريا والأتربة العالقة في الجهاز التنفسي للشخص، وكتمه قد يعود بالضرر والخطر على صحة الشخص. فيما يلي سنستعرض عليكم مخاطر كتم العطس على الصحة، لن تجرأ مرة أخرى على كتم عطسك بعد قراءتك لها.

نزيف في المخ

من الممكن أن يصاب الشخص بنزيف في المخ لو قام بكتم العطس والسبب هو أن الضغط الناتج عن ذلك يزيد من تمدد الأوعية الدموية في منطقة الدماغ.

تمزق الجزء الخلفي من الحلق

يمكن أن يتسبب كتم العطس في توليد ضغط كافي لتمزق الجزء الخلفي من الحلق، ومن أعراض ذلك عدم قدرة الشخص على بلع الطعام وإيجاد صعوبة في التحدث والمعاناة من آلام قوية في منطقة الحلق.

فقدان حاسة السمع

قد تكون هذه واحدة من أسوء مخاطر كتم العطس، حيث يتسبب الضغط الكبير الناتج عن كتم العطس في مرور الهواء المضغوط عبر أنبوب استاكيوس الذي قد يتسبب في تمزق طبلة الأذن وبالتالي فقدان حاسة السمع.

حدوث ضرر في القفص الصدري

خاصة بالنسبة لكبار السن، قد يعانون من كسور في أضلاع القفص الصدري لو حاولوا كتم العطس والسبب هو الهواء المضغوط الذي يتم دفعه بسرعة كبيرة للرئتين.

مشكلة في الحجاب الحاجز

صحيح أن تعرض الحجاب الحاجز لمشكلة ما أمر نادر الحدوث لكنه ممكن في حال قام الشخص بكتم العطس والسبب كما هو الحال دائما هو الهواء المضغوط. تعرض الحجاب الحاجز لإصابة يستوجب تدخل الطبيب فهو يؤدي للشعور بآلام شديدة في منطقة الصدر.

إصابة الأذن الوسطى

قد تتعرض الأذن الوسطى لعدوى بسبب كتم العطس، والسبب هو أن الهواء المضغوط الذي يتم إعادة توجيهه من الممرات الأنفية للأذنين قد ينقل معه المخاط المليء بالفيروسات والبكتيريا للأذن الوسطة وهذا ما يؤدي لإصابته بالعدوى.

انفجار الأوعية الدموية

يمكن أن تتعرض الأوعية الدموية في الممرات الأنفية للتلف والانفجار في حال كتم العطس بسبب الضغط الكبير عليها وهذا ما يسبب احمرار الأنف وأعراض مزعجة أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع