هناك بعض الرياضيين الذين يشتكون من فقدان الكتلة العضلية وتقلص أنسجتها وأليافها بدلا من اكتساب المزيد من الضخامة فيها على حساب الكتلة الدهنية، وهذا بلا شك ينتج عن اتباع بعض العادات الرياضية الخاطئة التي سوف نستطرق إليها في هذا المقال. لو كنت واحداً من هؤلاء، وتعاني من فقدان العضلات بسبب ممارسة الرياضة فعليك قراءة تفاصيل هذا المقال لمعرفة السبب وتجنبه.

كمية الطعام المُتناولة

تناول كمية منخفضة للغاية من الطعام يؤدي لما يسمى بالحمية القاسية والتي تتسبب في فقدان لحجم العضلات وضعف قوة بنيانها وهذا ما يسبب الوهن للشخص. لا بد أن يتم تناول كميات مناسبة من الطعام بجانب ممارسة التمارين الرياضية من أجل الحفاظ على قوة وكثافة الألياف العضلية.

ممارسة تمارين الكارديو بطريقة خاطئة

لا أحد ينكر فوائد تمارين الكارديو للتخلص من الدهون لكن في حال تم ممارستها بشكل خاطئ بالنسبة لمن يريدون التخسيس فإنها قد تتسبب في تقلص حجم العضلات وفقدانها.

أيضاً، ممارسة تمارين الكارديو لأكثر من نص ساعة ويوميا يدمر الكتل العضلية ويتسبب في فقدانها بسرعة لهذا ينبغي الحذر من هذه العادة.

إهمال تمارين التمدد والإحماء

هناك الكثير من الرياضيون الذين لا يقومون بعملية الإحماء والتمدد قبل ممارسة التمارين وذلك ما يتسبب في استنزاف قدرة الأنسجة والألياف العضلية على تحمل الضغط، فيؤدي ذلك لتعرضهم للإصابات العضلية وفي نهاية المطاف فقدانها.

القيام بالتمارين بشدة

صحيح أن التمارين القوية مفيدة للعضلات ولكن الإفراط في ممارستها يؤدي لنتائج عكسية تتسبب في إرهاق الألياف والأنسجة وفقدان العضلات ومنعها من النمو والتطور، ومع الوقت يتقلص حجم الكتلة العضلية.

عدم الحصول على راحة كافية

يعتقد البعض بأن الحصول على الراحة يؤثر على قوة العضلات وهذا أمر خاطئ والعكس هو الصحيح. من الضروري الحصول على قسط كافي من النوم والراحة بعد ممارسة التمارين وبذل الكثير من المجهود العضلي، وذلك لتجنب مصير فقدان العضلات والسماح للجسم بإنتاج المركبات الكيميائية والهرمونات المهمة لقوة الأنسجة والألياف العضلية.

الفرق بين الوجبات الغذائية

تحتاج العضلات للإمدادات الغذائية التي تمنحها التغذية اللازمة طوال اليوم، لهذا قد يصبح عملية التمثيل الغذائي بطيئة في الجسم بسبب تباعد الفترة الزمنية بين كل وجبة وأخرى.

الاهتمام بالعضلات بعد التمارين الرياضية

فترة ما بعد التمارين الرياضية جد مهمة وحساسة فهي التي تقرر إذا كنت ستطور العضلات او تتسبب في فقدانها وإلحاق الضرر بها، وهذا يعتمد على عاداتك الخاصة التي تقوم بها.

لكي تساهم في تقوية العضلات اهتم بمدها بعد التمارين بجرعات غذائية عاجلة من الكربوهيدرات والبروتينات وتزويدها بالطاقة.

الاهتمام بعضلات على حسب أخرى

الرياضيون المبتدئون يهتمون بعضلات على حساب أخرى، حيث يركزون على العضلات الجمالية والكبيرة مثل الذراعين والصدر ويهملون الجزء السفلي من الجسم مثلا. هذه العادة خاطئة وتؤدي لفقدان العضلات وعدم تناسق الجسم، لهذا من الضروري تحقيق الاهتمام المتساوي بعضلات الجسم.

نوعية الروتين الرياضي

يؤثر الروتين الرياضية ونوعية التمارين الرياضية التي يمارسها الشخص بشكل مباشر على نمو العضلات او فقدانها وتوقف نموها. لا بد من التجديد وتفادي التكرار والرتابة في ممارسة نفس التمارين وذلك لتفادي إرهاق الألياف العضلية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع