يصرح المزيد والمزيد من الشباب اليافع بأنهم يعيشون حالة من الحزن، الإكتئاب، ولا يرون إلا الجانب المظلم من هذه الحياة، و أظهرت بعض الإحصائيات إرتفاع كبير في اضطرابات المزاج والضيق النفسي لدى المراهقين والشباب اليافع.

01 – الإلكترونيات توفر مهربا غير صحي

أمام كل الضغط الإجتماعي، صارت الإلكترونيات، و مواقع التواصل الإجتماعي مهرب يفضله الكثير من الشباب، وذلك لأنه يختار التعامل مع الأشياء التي يحبها، ويرغب هو فقط في التعامل معها، وتبقى له الحرية في حظر و إيقاف و حذف الأشياء التي لا تهمه، وعدم قدرته تطبيق هذه الأمور في الحياة الواقعية، تجعل الضغط يزداد عليه، ويفضل الهرب الدائم و الانغماس في الوحدة.

02 – السعادة طوال الوقت ؟

يحاول الآباء إسعاد الأطفال طوال الوقت،ويتم التأكيد على الساعدة في ثقافتنا لدرجة أن بعض الآباء يعتقدون أن مهمته الأساسية، في الحياة، هي جعل الأطفال سعداء، يحاولون تهدئته عن الغضب، وإضحاكه عند البكاء.

يكبر الأطفال معتقدين أنهم إذا لم يشعروا بالسعادة على مدار الساعة ، فيجب أن يكون هناك خطأ ما. هذا يخلق الكثير من الاضطرابات الداخلية. فهم لا يفهمون أنه من الطبيعي أن تشعر بالحزن ،

03 – الآباء يعطون إنطباعات غيرو واقعية

مدح الأطفال، مديح غير حقيقي، ووصفه وصفا غير واقعي، يبني لديه شخصية متفوقة في ذهنه، وهذا لا يعني أنه سيصير متفوقا بعد إخباره بهذه الأمور.

يعتقد الآباء أن هذا الأسلوب، يعزز إحترام الذات لدى الشباب، لكن في الحقيقة فأنت تمارس ضغطا عليه، من أجل الرقي لتلك المرتبة، وهذا يؤدي إلى خوف دائم من الفشل والرفض.

تتكون لدى الشاب و المراهق، فوبيا من تجربة أشياء جديد، وبالتالي تنخفض فرصه في النجاح

04 – غياب المهارات العاطفية

تركز المدارس و المؤسسات على ترسيخ المعارف الفكرية، ويتم إهمال المهارات و القيم العاطفية، وتظهر الدراسات على أن أزيد من 60% من الشباب ليس لديهم إستعداد عاطفي للانخراط في الحياة الجامعية، ويأخذهم وقت أطول من أجل الإندماج مع المجتمع، وهذا لأنه لا يتوفر على المهارات العاطفية الالزمة من أجل التعامل مع المناخ الجديد.

05 – الآباء يرون أنفسهم على أنهم حامون وليس موجهين

يبذل الآباء جهدا كبيرا في حماية الأطفال، من كل الأخطار المحيطة بهم، لدرجة أن بعض الآباء يمنعون أطفالهم من اللعب في الشارع، وهذا يجعل الطفل يفقد مهارات التواصل تدريجيا، حتى دون أن يدرك الآباء هذا.

يؤثر هذا بشكل سلبي على شخصية الشاب المستقبلي، بحيث أنه يجب صعوبة كبيرة في الاندماج، وخلق محيط صحي حوله.

ويواجه أيضا صعوبة كبيرة في كسب الأصدقاء.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع