خلال شهر رمضان، تحدث الكثير من التغييرات في جسم الإنسان بعضها يكون إيجابي و البعض الآخر يكون ذو تأثير سلبي على صحة ونفسية الإنسان، وكل هذا مرتبط بسلوكيات الفرد خلال هذا الشهر، من بين الأمر التي يتم ملاحظها بشكل كبير خلال شهر رمضان، هو تغير نمط النوم لدى الأشخاص، وهذا لديه الكثير من الأسباب.

يمكن لساعات الصيام أن تزيد من إحساس التعب لدى الإنسان، لكن هذا التعب لا يؤثر على الوعي و الإدراك وفطنة الفرد، بمعنى آخر فإن الصيام لا يؤثر على القدرات العقلية للفرد.

يلجأ الكثير إلى أطعمة غنية بالسكريات، و أطعمة أخرى خاطئة لما بعد الصيام، مما يؤثر بشكل سلبي على جودة النوم، نتيجة إرتفاع هرمون الأنسولين و الكورتيزول، هذه العناصر تزيد الرغبة في تناول الأطعمة الحلوة و ذات السعرات الحرارية المرتفة.

تناول هذا الأنواع من الأطعمة تسبب مشاكل في الهظم، وقد تؤدي إلى الحرقة، و الإرتجاع المرئي، مما قد يسبب مشاكل في النوم، وبالتالي لن تحصل على القدر الكافي من الراحة، حتى بعد النوم لساعات كافية أو تزيد.

يتعود الفرد على نظام نوم واكل منتظم لسنة كاملة، وعند دخول شهر رمضان، يحدث ما يشبه الصدمة للجسم، فتنخفظ نسبة إفراز هرمون الميلاتونين والمسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية

إذا كان الشخص متعودا على الصوم طوال السنة، وذلك عبر الصيام على فترات منتظمة، فلن يحصل لديه أي مشكل في النوم خلال شهر رمضان، خاصة و إذا كان يداوم على تناول أطعمة عادية طبيعية دون إفراط في السكريات.

ينصح بالتركيز على تناول أطعمة مفيدة صحية بكميات معقولة، عوض الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة و السكريات بشكل يومي.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع