البكاء هو سيلان للدموع واستجابة لحالة عاطفة أو ألم يتميز بها الإنسان عن باقي الكائنات الحية وتختلف من شخص لآخر. البكاء هو من التأثيرات النفسية التي تحدث للشخص سواء بسبب تأثره بموقف حزين أو مفرح. يختلف الأشخاص فيما بينهم فهناك من يبكي أسرع من غيره، وهناك من يبكي كثيرا وهناك من يبكي بصعوبة، لكن قبل التعرف على السبب في هذا الفرق، دعونا نتعرف على مكونات الدموع وأنواعها.

مكونات الدموع وأنواعها

تتكون الدموع بالاساس بالماء مع بعض الأملاح، والمسؤول عن إفرازها هو الجهاز الدمعي الذي يوجد في طرف العين الخارجي والذي يتصل بالأنف. تنقسم الدموع لصنفين اثنين وهما:

الدموع الكيميائية

يتم إفرازها عندما يتأثر الإنسان بشدة سواء بسبب موقف محزن أو مفرح. يتكون هذا النوع من الدموع من الكثير من الهرمونات التي تلعب دور مهدئ طبيعي مثل المنجنيز والبرولاكتين.

الدموع الفيزيائية

يتم إفرازها لغرض حماية العين من دخول شيء قد يضرها، وتنقسم لقسمين:

– الدمع المنظف التي تفرزه العين بشكل طبيعي لتوفير الترطيب الخارجي لها.

– الدمع المعاكس التي تفرزه العين عندما تشعر بتهديد بدخول شيء مؤذي إليها.

لماذا يبكي بعض البشر أكثر من غيرهم؟

عملية البكاء هي عملية طبيعية تحدث لكل إنسان عندما يشعر بالألم الجسدي أو النفسي، فالعقل لا يتعامل مع الآلام النفسية والجسدية بنفس الطريقة وذلك ما يجعل الإنسان يبكي أحيانا عندما يتعرض للإيذاء النفسي.

لقد أثبتت العديد من الدراسات بأن نزول الدموع والبكاء مفيد للإنسان حيث يساعده ذلك على الاسترخاء، كما يهدئه ويخلصه من الشعور بالتوتر.

نجد الكثير من الأشخاص الذين يبكون أكثر من غيرهم، فبشكل عام من المعروف أن النساء يتأثرن أكثر من الرجال ويميلون أكثر للبكاء. العلماء لم يستطيعوا التوصل بعد للسبب الحقيقي وراء ذلك، فهل هو متعلق بالتقاليد والعادات أم بهرمونات الجسم، ولكنهم يرجحون الاحتمال الثاني حيث يعتقدون بأن هرمون البرولاكتين الذي يعتبر مسؤولا عن نمو الجنين في جسم المرأة هو السبب، حيث يوجد بنسبة 60% أكثر من جسم الرجل.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع