لا شك أن واجهت هذا الموقف من قبل، تشتم عطراً ما يضعه صديق لك، ينال إعجابك، ثم حينما تضعه على بشرتك تجده مختلفاً وكأنه ليس نفس العطر. ما هو السبب في هذا الأمر المحير؟ إليك الجواب المقنع والذي سيسمح لكم باختيار العطر المناسب لكل نوع من أنواع البشرات.

في الحقيقة، السبب الذي يجعل العطر الذي تضعه على بشرتك يعطي نتيجة مختلفة عن الآخر هو أن تفاعل العطر يختلف باختلاف درجة حموضة البشرة، لهذا نجد أنه من الممكن أن يناسب عطر ما بشرة شخص ما دون غيره.

أكثر الأشخاص الذين تحتفظ بشرتهم بالعطر لفترة أطول هم أصحاب البشرة الناعمة والمرطبة وأقلهم هم أصحاب البشرة الجافة. كما أن أصحاب البشرة الدهنية يُنصحون بتجنب وضع العطر القوي جدا أو يجب عليهم استعمال كميات قليلة منه لأن بشرتهم تتشرب الجزئيات العطرية أكثر من غيرها، وأما أصحاب البشرة الجافة فيجب عليهم وضع كمية أكبر من العطر، ولكن يجب الانتباه بشكل دائم لأن العطل قد يزيد من جفاف البشرة نظراً لاحتوائه على الكحول.

الصيغ العطرية في حقيقة الأمر هي التي تجعلنا نتردد في اختيار المناسب منها، فدعونا نشرح لكم الفرق بين الصيغ العطرية:

– إكسير العطر هو الصيغة الأكثر تركيزاً بالمكونات العطرية، وبالتالي يكون ثمنه هو الأغلى. ثبات هذه الصيغة يدوم 8 ساعات كاملة، ويكون من اللازم استعماله باعتدال لأن رائحته تكون قوية بالطبع.

– ماء العطر، تركيزه يكون متوسطاً، يظل على البشرة ثابتاً لفترة تصل ل6 ساعات كاملة، ويكون سعره مقبولاً نسبياً.

– ماء التواليت، الأقل سعراً بين جميع الصيغ العطرية ويكون الأقل تركيزاً، وفترة ثباته في البشرة أيضاً تكون الأقل وبلا تتجاوز 5 ساعات.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن، كيف تختار العطر المناسب لبشرتك؟

غالباً أثناء شرائنا لعطر جديد، فإننا نميل لصيغة ماء التواليت خاصة فيما يخص العطور الفاخرة والسبب هو سعره المقبول ورائحته المتوسطة القوة، قد يكون هذا الأمر مناسباً بالنسبة للأشخاص الذين لديهم بشرة دهنية وعادية، لكن إن كان لديك بشرة جافة فننصحك باستعمال صيغة ماء العطر أو إكسير العطر (أو كما يسمى خلاصة العطر) لأنه سيثبت بشكل أطول على بشرتك، كما أنك لن تكون بحاجة لاستعمال كمية كبيرة منه مما سيجعلك توفره على المدى الطويل.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع