الجميع قد لاحظ أن حروف لوحة المفاتيح “الكيبورد” على الحاسوب و الهاتف الذكي أنها غير مرتبة أبجديا سواء باللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو العربية أو باقي اللغات الأخرى.
السر وراء ذلك يعود لعام 1714 وتحديدا سنة صنع الآلة الطابعة.

أول لوحة مفاتيح صنعت في العالم كانت خاصة بآلة الطباعة من تصميم العالم “كريستوفر شولز”، وقد اعتمد حينها الترتيب الأبجدي العادي “…ABCDE” لكن بحكم تقارب الحروف الأكثر استعمالاً مثل “s-h, t-h, e-a, e-io-u” أصبحت الكتابة صعبة وتأخد وقتاً أطول ومجهوداً فكرياً أكبر.
هذا ما دفع “شولز” لإعادة التفكير في مكان الحروف على لوحة المفاتيح.
ومن خلال التجربة والمحاولة توصل في النهاية لكيفية تصميم لوحات مفاتيح سهلة الاستخدام للطباعة السريعة، كما هي معروفة اليوم.
لنفس هذه الأسباب تم إعادة ترتيب الحروف في باقي اللغات الأخرى أيضا في لوحات مفاتيح لجعلها سهلة الاستخدام للطباعة السريعة، وانتقل النظام للحاسوب ثم للهاتف.
فالسر وراء لوحة المفاتيح الحالية هو تبسيط الكتابة لمدة طويل وسرعة التنقل بين الحروف بأقل مجهود.

وبحسب دراسة أجريت بتمويل من وزارة الصناعة الفرنسي والوكالة الوطنية لتحسين ظروف العمل، أن  لوحات المفاتيح الحالية في اللغات الأساسية تعتبر الأمثل والأكثر دقة ومرونة بالمعايير العملية وحتى من جانب نفسية المستخدم.

فيما : 4 أشياء مدهشة تستطيع عملها بالواي فاي غير الاتصال بالأنترنت، تعرف عليها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع