هناك من يتوقع بأنه بعد زواجه من الشخص الذي يحبه فإنه سيعيش علاقة مثالية تسودها الطمأنينة والسعادة، ولكن سقف توقعاته سرعان ما يتحطم فور مواجهة المشاكل الزوجية ومعرفة الصفات الحقيقية للشريك، ثم بعدها يبدأ الملل في السيطرة على العلاقة الزوجية. إن الملل أمر طبيعي يحدث في كل علاقة، ولكن لا يجب تركه والتخلي عنه وعدم محاولة حله، وإلا فإنه سيدمر العلاقة بأكملها. نقدم لكم في تفاصيل هذا الموضوع 4 بوابات للملل يدب منها للحياة الزوجية وهي كالتالي:

انتظار المدح من الشريك

لا شك في أننا كلنا نحب أن يتم مدحنا من طرف الشريك، فعندما تقدم الزوجة لك الطعام فهي تنتظر المديح منك، وكذلك الزوج عندما يبذل مجهوداً ما يصب في مصلحة الأسرة فإنه ينتظر المديح من طرف الزوجة، ولكن عندما يقوم كلا الطرفين بإبراز النقاط الإيجابية فيهما والقيام بكل الجهودات من أجل العائلة ولا يقومان بمدح بعضهما فإن الملل يدخل لحياتهما.

الروتين اليومي

ممارسة نفس الأنشطة بشكل يومي وتكرارها في كل مرة يجعل الملل يتسرب للعلاقة الزوجية. لهذا ننصحك دائما بقتل الروتين عبر ممارسة أنشطة جديدة ومغايرة.

الإرهاق المادي

كثرة الديون، والمشاكل المادية، تجعل الشريك يدخل في دوامة الملل ويتعب من هذا الوضع.

تراكم الخلافات والمشاكل

تأجيل حل المشاكل لوقت لاحق بشكل دائم ليس حلا فعالا، فهذا الأمر يجعل الخلافات تتراكم مما يجعل الملل يدخل لحياة الشريكين.

هناك عدة معتقدات شائعة حول الزواج، ولكنها خاطئة، نقوم بتصحيحها لكم في هذه القائمة:

استمرارية الزواج لا تعني نجاحه بالضرورة، فكم من زواج استمر لآخر العمر لكنه كان فاشلا بكل المعايير.

الزواج المبكر ليس ناجحا دائما كما يروج عنه، بل قد يؤدي لعلاقة غير ناجحة وفاشلة.

كن صريحا مع شريكك بشكل دائم، يروج أحيانا بأنه يجب أن تتجنب الصراحة المفرطة مع شريكك، هذا الأمر خاطئ وقد تنتج عنه خلافات بينكما على المدى الطويل.

لماذا تكون بداية العلاقة الزوجية مليئة بالإعجاب؟ السبب هو معاناتنا من عطش وتصحر العاطفة.

كيف تقضي على الملل في حياتك الزوجية؟

عندما تقوم بمناقشة همومك ومشاكلك فلا تلح على شريكك. ولا تكن ظل له، بل احترم مساحته الشخصية واخلق شخصية خاصة بك. وأهم خطوة تقوم بها هو التصالح مع الملل باعتباره أمرا طبيعيا في الحياة ويحدث في كل علاقة ويمر به كل شريكين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع