المسلمون بغالبيتهم الساحقة لا يأكلون لحم الخنزير، حتى الذين يعيشون في دول أجنبية، وفي الواقع هناك بعض الحالات التي يُقدم فيها طبق لحم الخنزير من دون علم، وقد يأكل الشخص لحم الخنزير دون أن يدرك ذلك.
لذا في الموضوع التالي سنُبين لك الفرق بين باقي اللحوم وبين لحم الخنزير تحديدا :

1. قطع اللحم :

تقريبا جميع اللحوم الحمراء يتجه لونها لأغمق عندما يتم سلقها، إلا لحم الخنزير، إذ يبقى فاتحا ومقتربا للأبيض.
فالأنسجة الحمراء تكون بلون غامق لإحتباس الدم فيها، لكن تداخل الذهن بكثافة يكسبها لونا فاتحا، خصوصا في الدول الغربية بحيث هناك طُرق أخرى يتم استنزاف بها دم الخنزير.

2. الكبد والطحال :

كبد الخنزير يُمكن تحديده بسرعة، بحيث يتمتع بخاصية لا توجد في كل أكباد الذبائح الأخرى، فبمجرد شد كبد الخنزير سيظهر في سطحه خلايا سداسية الشكل مثل تلك الموجودة في خلايا النحل.

3. الطعم :

يؤكد المختصون أن لحم الخنزير به نسب مرتفعة من السكريات شأنه شأن لحم الخيول والحمير، لذلك يكون مرق و “مسكر” بشكل واضح خلافا لباقي اللحوم الأخرى.
فإذا لاحظ أن طعم اللحم غريباً عن المعتاد، ابدأ بالشك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع