االاهتمام امر مهم جداً وجميل ويعتبر من الاركان الاساسية لنجاح أي علاقة،لكن في نفس الوقت ان مبالغتنا في الاهتمام بالطرف الاخر ستجعلهُ يعتاد على اهتمامنا ويُعتبره روتين ثابت ودائم وان من المعروف بطبيعة البشر انهم عندما يألفوا النعمة ينسون شكرها ولا يحسو بقيمتها الا بعد فقدها ،وكونك كنت انت دائما الشخص المهتم على مدار الوقت فهذا يعني ان الشخص الذي تهتم به اعتاد على اهتمامك الغير منقطع وهذا في الغالب يؤدي الى شعوره بالملل لان الانسان بطبعه لا يحب ان يعيش كل حياته على وتيرة واحدة بدون تغيير حتى لو كان ما يعيشه شيء جميل لكن حب التغيير امر جبل عليه الانسان

اهتمامك المبالغ به يجعل الآخر يمل منك ولا يشعر بقيمة ما تقدمه له من اهتمام ،الاهتمام جميل ويعطيك نتائج ايجابية وهي اشعار المقابل بأهميته في حياتك لكن يكون ذالك عندما يتخللهُ بعض التجاهل بين الفينة والاخرى ربما سيخطر في بالك ولماذا هذا التجاهل والعلاقة مستقرة؟ هذا التجاهل لأجل مصلحتك انت بصورة خاصة ومصلحة العلاقة بصورة عامة هذا التجاهل القليل بين فترة واخرى سيجعل الطرف الاخر يشعر بأهمية وجمال اهتمامك وستجعله ايضاً يحس بأنك لست عبداً لحبه وانه ان اساء العشرة معك ممكن ان يخسرك ،غالباً الانسان عندما يضمن الطرف الاخر وانه لا يستطيع التخلي عنه مهما اخطأ بحقه في الغالب سيخطأ بحقه وذالك تحقيقاً عملياً لمقولة (من أمن العقاب اساء الادب)، بالاضافة لذالك من الخطأ ان تكن انت دوما الطرف المهتم المعطي اذا لم يكن الطرف الثاني يبادلك الاهتمام وبنفس المستوى المعطى له.

في الختام فإن الاهتمام الدائم الغير منقطع وخاصة اذا لم يكن مقابل بأهتمام بنفس الدرجة خطأ كبير وسيجعل الطرف الثاني في العلاقة يمل العلاقة ويصاب بالغرور وممكن جداً ان تقل قيمتك بالنسبة له

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع