يقترح علماء النفس أنه يمكننا أن نصبح أكثر سعادة من خلال الابتسام، حسب الباحثين فإنه وعلى الرغم من العديد من العوامل المسببة للتوتر ، يمكننا تحسين مزاجك باستخدام قلم رصاص. و هو أمر يشبه إلى حد ما صنع السعادة.

تمت دراسة موضوع السعادة لعقود عديدة وخرج بعض الباحثين بفكرة مثيرة للاهتمام. مفاهدها أنه يمكن للأمور البسيطة التي يقوم بها جسمك أن تؤثر على سعادتك. وكمثال على ذلك، هناك دليل على أن النساء اللائي لديهن ثقة أقل في القيام بالأدوار القيادية يمكن أن يشعرن بالقوة عندما يرون أمامهن صورة لامرأة سياسية قوية.

نفس الآلية تحدث مع الإبتسامة: "التسلية تجعلك تبتسم كما أن الابتسام يجعلك تشعر بالمرح."

طُلب من بعض الطلاب تقييم مدى التسلية و الفكاهة التي يحصلون عليها عند مشاهدة رسوم متحركة. وتم التوصل إلى نتيجة مفاجئة. أولئك الذين كانوا يمسكون بقلم رصاص في أفواههم وجدوا أن الرسوم المتحركة أكثر تسلية.

لقد أثبت تكرار الدراسة أن النظرية صحيحة.و كان هذا الإجراء البسيط فعالاً للغاية. ويرجع ذلك إلى أن وضع قلم في فمك بطريقة أفقية، يدفع الشفاه تلقائيًا شكل الابتسامة. وجسمك يتعرف عليها.

ببساطة ، يراقب دماغك باستمرار كل الأشياء التي تحدث في جسمك. ثم يبدأ في تحليلها للحكم على ما تشعر به.

في الأساس، أنت تخدع عقلك.

في اكتشاف آخر مثير للفضول ، لوحظ أن تأثير مثل هذا الإجراء البسيط يمكن أن يستمر من 15 دقيقة إلى 20 دقيقة - حتى يومين. الجسم والدماغ حساسان بشكل لا يصدق ويمكن توجيههما بمحفزات سهلة.

يمكن أن تكون هذه المحفزات أصواتًا وأذواقًا وروائح وتأثيرات بصرية. لذلك من الأفضل الانتباه لما نستهلكه كل يوم.

عندما تضع نفسك في وضع أكثر سعادة، يمكن تحسين مزاجك. لكن نفس التأثير يمكن أن يحدث مع الأفعال "غير السعيدة". إذا بدأت في إظهار وجه مكتئب ، فستلاحظ كيف أن مزاجك يزداد سوءًا.

يوصي علماء النفس بالوقوف مستقيما والتنفس جيدًا حتى تشعر بمزيد من الثقة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع