أدلى إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس” بتصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مفادها أن عام 2018 كان جد مؤلم بالنسبة إليه، خاصة وأنه كان يعمل لأكثر من 80 و90 ساعة في الأسبوع في شهر أكتوبر من نفس السنة، وكان ينام على أرض المصنع لأنه لم يكن يملك الوقت الكافي للعودة للمنزل والنوم على سريره. هذا الأمر دفع الكثيرين لطرح سؤال “ما هي الأسباب التي دفعته لأن يعاقب نفسه بهذه الطريقة؟” فجاء الجواب منه بأنه يحاول إنقاذ كوكب الأرض، فكيف ذلك؟

يقول إيلون ماسك بأنه يهدف لأن تحقق شركته الأهداف المتمثلة في إنتاج سيارات تعمل بالطاقة النظيفة، وذلك حتى يتوقف العالم عن استعمال السيارات التي تعمل بالوقود المشتق من البترول، وبهذا يستطيع البشر التصدي للتغيرات المناخية.

وأوضح ماسك بأن الشركة تعمل على تحقيق هذا الهدف الذي يعتبر جد مهم لمستقبل توليد الطاقة وحركة النقل، وبأن نجاح الشركة سيجبر باقي شركات السيارات على الاعتماد على خطاها وإنتاج السيارات الكهربائية، فأول عامل لإبطاء الاحترار العالمي هو توفير وسائل بديلة للنقل الجماعي لا تعتمد على مشتقات الوقود، فالاحتباس الحراري حسب قول ماسك يسبب الكوارث البيئية والطبيعية ويجعل الجفاف والحرائق والموجات الحرارية أكثر ضراوة.

وقد عبر إيلون بأن الأمر ليس بالسهل، فهو يحتاج لبذل الكثير من الجهودات، خاصة وأنه من الصعب جدا النجاح في ظل وجود تنافس شرس في سوق صناعة السيارات، حيث اعترف بأنه يبذل جهدا كبيرا وهو السبب في بقاء شركة تسلا على قيد الحياة على الرغم من الصعوبات والمشاكل التي واجهتها طوال هذه الفترة، فهو يبذل مجهودا خارقا ويسهل على العمل لساعات طويلة.

وفي نفس الوقت، عبر ماسك بأنه من الممكن أن يوكل مهمة إدارة الشركة لغيره لو وجد شخصا يديرها بطريقة أفضل منه، وأبلغ بأن جميع العاملين في الشركة يؤمنون بأن التغيرات المناخية وتلوث البيئة هي المشكلة الأكثر خطورة التي تهدد البشرية وكوكب الأرض.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع