تترك التكنولجيا أثرا مع تقدم الزمن، وكل منتج أو شركة تحاول قدر الإمكان الحصول على حصة في السوق وأيضا، ترك بصمة في تاريخ البشرية، عرفت شركة نوكيا بكونها الرائد في مجال صنع الهواتف لفترة من الزمن، وكانت تحتل المرتبة الأولى في العديد من دول العالم، قبل أن تتراجع بعد أن إتخذت الكثير من القرارات التي أدت إلى تراجعها في السوق، من بين الأمور التي ميزت شركة نوكيا بالإضافة لجودة صنعها النغمة التي ميزتها عن البقية.


هذه النغمة التي سمعتهم هي السمة البارزة والتي تستقبل جميع مكالمات هواتف نوكيا، مع تغيير في الأداء، هذه النغمة في الحقيقة، هي جزء من معزوفة كلاسيكية لعازف القيثارة الإسباني فرانسسكو تاريغا.

جميع شركات العالم توظف ملحنين بمبالغ خيالية، مقابل تصميم شارة موسيقية تميز الشركة، إلا أن شركة نوكيا إستغلت هذه النغمة مجانا، وذلك بإستغلالها أحد النبود في قانون الإتحاد الأروبي لحماية حقوق الملكية، حيث أن أحد البنود ينص على أنه بإمكان أي أحد إستعمال المادة الموسيقية بشكل مجاني في جميع المجالات من بينها المجال التجاري، إذا مرت أزيد من 70 سنة من تاريخ وفاة الملحن الذي قام بتأليف المقطوعة الموسيقة.

هكذا قامت نوكيا بإختيار جزء بسيط جدا لا يتعدى 5 ثواني، من مقطوعة موسيقية طويلة، وبشكل مجاني لتجعلها، رنة بارزة في كل هواتف نوكيا.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع