بعض الطلبة يؤجلون الاستعداد للإمتحانات إلى الأيام الأخيرة من الفصل الدراسي مما يسبب نوعاً من القلق يسمى في علم النفس، (قلق الامتحانات)
الطالب الذي يحب أن يرتاح في النهاية أي قبل الاختبارات لا بد أن يجد ويستعد لهذه الإختبارات منذ البداية وإلا فإنه مُطالب بزيادة المذاكرة في تلك الفترة القصيرة.
هناك كتاب صدر تحت عنوان “أساليب علمية تساعدك على النجاح في الامتحانات” يطرح أربعة نصائح ذهبية لخبراء عن كيفية تدبير فترة الإعداد للإمتحانات، وفيما يلي سنعرض ما جاء فيه باختصار

كون جدول مذاكرة

في الأسابيع القليلة قبل الامتحان وحتى تستثمر وقتك عليك تكوين جدولاً للمذاكرة تحدد فيه اسم كل مادة وما هو الوقت المقترح لكل مادة.
وحتى تحقق أفضل النتائج عليك بالتالي :
أولاً: تحديد جميع مواعيد الاختبارات
ثانياً: عزل المواد السهلة والمواد الصعبة التي تحتاج إلى دراسة لوقت أطول
ثالثاً: تحدد لكل مادة الساعات المتوقعة لها
رابعاً: تحدد يومياً الاوقات المناسبة للمراجعة والأفضل أن تكون في أوقات نشاطك وحضور ذهنك “مثلا الصباح الباكر”
خامساً: حسب الأيام المتاحة عندك إلى بداية أول اختبار ضع في خانة التاريخ جميع الأيام مع تواريخها
سادساً: وزع المواد في هذا الجدول مع ضرورة أن تبدأ بالمواد المحببة السهلة إلى نفسك والتي لا تحتاج إلى أوقات طويلة في المذاكرة

 

خذ نفسا عميقا قبل المراجعة

للتنفس العميق دوراً كبيراً في تخفيف نسبة التوتر والإرتباك عند الطالب.
تكرار عملية التنفس بعمق يعطي فرصة جيدة للتركيز والهدوء والمحافظة على الاتزان النفسي.
وفيما يلي “عملية EFT “.. هي طريقة ملموسة إذا فعلتها سيذهب كرهك للمُذاكرة وستتمتع بالدراسة دون ملل.. اكتشفها

تعرف على طريقة أستاذك

فيما يخص الإمتحانات المستمرة عليك معرفة ما يحب ومايكره الأستاذ ستحدد طريقة دراستك للامتحان وطريقة إجابتك للامتحان، وبالتالي نجاحك وتفوقك..
أولاً : عليك ترقب دليلاً أو إشارة من الأستاذ، فكل ما يؤكد عليه الأستاذ أو يضع تحته خطاً على السبورة أو يكرره هو مادة مرجحة للاختبار.
ثانياً : كن مستمعاً وقارئاً متيقظاً ومتنبهاً فالمدرس عادة يخبر طلابه بمعلومات هامة عن الاختبارات أو قد يكتب ذلك على اللوح ، راقب مصادر المعلومات هذه.
رابعاً: إسأل طلاباً قد أنهوا الدروس عند نفس المدرس وتأكد من أن تسأل أسئلة معينة، وابتعد عن تعميمات الطلاب التي لا فائدة منها. واختر طلاباً أذكياء وناجحين لتسألهم.

تجنب المنبهات وخد الراحة.

مع إقتراب موعد الاختبارات يزداد التوتر عند كثير من الطلبة فيلجأون إلى الاكثار من المنبهات كالشاي والقهوة والسهر إلى ساعات متأخرة من الليل، الدراسة بهذه الطريقة خطأ وغالبا ما تكون هي سبب الإرهاق والتعب.
لذلك عليك الإمتناع نهائياً إن استطعت عن شرب الشاي أو القهوة وإن لم تستطع فخفف منها لأن الإكثار منها يؤثر في نشاط المخ بصورة سلبـيـة على العكس مما هو متوقع.
وغرار ذلك إذا قرأت أو راجعت المواد فلا تستمر في هذه المذاكرة ساعات طوال دون أن تأخذ راحة بينهما فقد أثبتت الأبحاث أنه حتى يستوعب الطالب المادة جيدا يحتاج إلى تقسيم الوقت كالتالي.
دراسة 30 دقيقة
راحة 3 دقائق
دراسة 30 دقيقة
راحة 3 دقائق

التعليقات

عبد العزيز المداني :
ممتاز
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع