إذا لم تكتسب الثقة في النفس، سيصعب عليك تحقيق الكثير من الأشياء في حياتك، إذا كيف يمكن أن تحقق الثقة في النفس ؟
قد يبدوا السؤال مبتذلا جدا، لكن الثقة في النفس عنصر أساسي في النجاح، في هذا الموضوع لن نتحدث عن التنمية البشرية، وكيف يمكن – عن طريق قانون الجذب – أن تحقق الحياة السعيدة و الثقة في النفس،
في المقابل سنقدم لكن خطوات حقيقية تعتمد على العلوم، و التجارب، و أيضا على مباديء أساسية في علم النفس

يجب أن تعلم في البداية أنه لا يوجد شيء إسمه الطريق المختصر نحو الثقة في النفس، من المحتمل أنك قمت مثل الكثير من الأفراد بمحاولة إكتساب الثقة، و جرأة أكثر سواء في التعامل في المواقف، أو إتخاذ القرارات، لكن دائما ما تجد أن هناك شيء ما ناقص..

ما يدور حوله هذا الموضوع  هو كيف تقوم بإختيار عاداتك (علوم العادات) وكيف يمكن لهذه العادات أن تُغير إنعدام ثقة في النفس، وضعف في الإنتاجية، إلى شيء إيجابي حقيقي.

هناك ثلاث أعمدة أساسية للثقة في النفس.

1) الثقة العقلية.

2) الثقة الجسدية.

3) الثقة الروحية.

يمكننا وضع هذه الأعمدة الثلاثة على شكل هرمي من القاعدة نحو القمة،

مثلث الثقة في النفس

بداية من القاعدة وصولا إلى الثقة في النفس الحقيقية.

الإيجابية : ممارسة التأمل

قاعدة الثقة في النفس، تبدأ بالإيجابية، بما أنه لا يمكننا أن نكون واثقين من نفسنا إذا لم نكون إيجابيين حول قدراتنا، أنفسها، أو العالم من حولنا، أفضل طريقة لتكون إيجابي هي عن طريق تعلم ملاحظة قوة أفكارك عن طريق التأمل، بمجرد قدرتك على ملاحظة الأفكار، ستستطيع تحويلها إلى أفكار إيجابية.

الأحكام : القدرة على الفهم

لدينا عقل واحد، وإذا قمنا بتعليم هذا العقل إصدار الأحكام على الأشخاص، فإننا نقوم بجعله أيضا حكما على أنفسنا، يمكننا تعلم الكثير حول العالم من منظورنا الداخلي، تدرب على عدم إصدار الأحكام

وضع الأهداف :

وضع الأهداف و تحقيقها، سيظهر لك أنه يمكن إتباع أفكارك و أحلامك، وهذا يبعث على الثقة في النفس أكثر من أي شيء آخر.

جسديا: لياقة، تغذية، و المظهر

تمرين جسدك، والأكل الصحي، وجعل نفسك تظهر في أفضل حلة جسديا، سيساعدك في الحفاظ على ثقتك في نفسك من الداخل إلى الخارج، وسيجعل جسمك يفرز هرمونات السعادة، مما سيعجل الثقة في النفس بشكل طبيعي.
وفي نفس السياق هناك  : تقنيات وخُدع عند تطبيقها ستتمتع بمظهر راقي وأنيق دائماً دون الحاجة للمال

روحيا: السلام الداخلي، الدين، أو القدوة

العثور على السلام الداخلي، والعثور على شخص يمكن أن يكون قدوتك، يجعلك تبقى على الطريق نحو الثقة في النفس، ويحقق لك السعادة، والتوافق، والمصالحة مع ذاتك.

إذا إتبعت هذه الخطوات وأخذتها بشكل جدي، بالقدر الكافي من الإيجابية و العلانية فإنك ستصل في النهاية إلى رأس الهرم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع