عيد الأضحى، هو عيد في الشعائر الإسلامية يمثل ذكرى لقصة النبي إبراهيم عندما أراد التضحية بابنه تلبية لأمر الله، لهذا يقوم المسلمون بالتقرب من الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام كقُربان (خروف، أو بقرة، أو إبل…) ويتم توزيع لحم الأضحية على الأقارب وأهل البيت، ومن هنا جاء اسمه عيد الأضحى.
الحيوانات التي يتم التضحية بها غالبا ما تكون خرفان تتخد أشكالاً وأنواعاً وأحجاماً مختلفة، لكن كيف يمكن تحديد مواصفاتها الصحية بشكل ذاتي دون تدخل طبيب بيطري ؟

في الواقع يصعب الجزم في تحديد ما مدى صحة الأضاحي دون تدخل اخصائي في المجال له معرفة علمية وخبرة عملية، لذلك جُل الدول الأوروبية تقوم في عيد الأضحى بتوفير كادر طبي خاص لمراقبة الأضاحي بعد عملية الذبح، أما في أغلب الدول العربية والإسلامية فلا تُعتمد أية معايير من هذا النوع، لكن عموما توجد مواصافات مشتركة ضرورية يجب أن تتوفر في الأضحية وإلا فإنها ستعتبر غير صالحة للإستهلاك، وهذه المواصفات هي كالتالي :

1) يجب أن لا تتضمن الأضحية عيوب ظاهرية مثل الكسور على مستوى العظام والأسنان والقرون، أو تكون مبثورة من أعضائها الأساسية سواء الداخلية أو الخارجية.

2) يجب أن لا توجد أية إفرازات ظاهرة من فم وأنف الأضحية، والتأكد من عدم وجود جرح بالأعضاء الداخلية أو طفيليات خارجية.

3) يجب الحذر من وجود أكياس مائية في الرئة و الكبد وفي بعض الحالات القلب كذلك، بحيث إذا لوحظ وجود كيسا أو اثنين بعضو ما، يمكن إزالته مع عدم فتقه وتفريغ محتواه و أخد استشارة من اختصاصي لاستهلاك الباقي من العضو المصاب، أما إذا كانت الإصابة بليغة يجب إتلاف العضو بأكمله.

4) عند ملاحظة لون غير طبيعي في اللحم “يميل إلى الأحمر الداكن أو الاصفرار” يجب أخد استشارة من اختصاصي حول صلاحية اللحم، يفضل من المصالح البيطرية المعتمدة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع