نحن نشعر بالعديد من العوارض النفسية الطبيعية التي لا تستغرق معنا بضع أيام فقط، فقد نشعر بالملل والإحباط من الحياة والفشل أيضاً، وقد نحزن لحد البكاء الهستيري ولكن عندما يستمر هذا الأمر لفترات طويلة ويؤثر ذلك على نمط حياة الإنسان وعمله وعلاقته بالأهل والأصدقاء ويلاحظون ذلك التغيير فإن هذا العارض يتحول للاكتئاب، حيث يصاب به ملايين البشر حول العالم ولا يكون بمأمن منه حتى الناجحون والأثرياء والنجوم.

متى يدرك المريض إصابته بالاكتئاب؟

لا يقر المريض بإصابته بالاكتئاب خاصة لو عانى من الأعراض بشكل تدريجي، ودائما ما يلوم نفسه بسبب خموله وتقاعسه وتهاونه وضعفه ولكن هناك أعراض أخرى قد تشير لمرض الاكتئاب مثل الأرق والصداع، لهذا عليك التنبه للاكتئاب في حال إصابتك بهما أو بهذه الأعراض الأخرى:

– الشعور بالتعب والوهن بشكل دائم والشعور بفقدان الأمل والتعاسة من الحياة وبأنه لا جدوى منها.

– لا تستمع بالحياة ولا تهتم لتفاصيلها.

– تتردد كثيرا في اتخاذ القرارات وتجد صعوبات في ذلك.

– تفقد ثقتك بنفسك كثيراً وتعاني من سرعة التهيج والعصبية.

– لو كنت متزوجا فإنك تفقد الاهتمام بالجنس مع الشريك.

– على الرغم من تقبلك لبعض الأمور الحياتية في السابق إلا أنك ترفض التعامل معها.

– تفقد الشهية والوزن أو العكس.

– غالبا ما تبقى في فراشك لساعة أو ساعتين قبل الخلود للنوم أو تنهض بوقت أبكر من المعتاد.

– تشعر بالمزاج السيء في ساعات الصباح الأولى لهذا تتجنب الاختلاط والتواصل مع الآخرين.

– أحيانا تأتيك فكرة الانتحار !

تجد الإشارة إلى أن أغلب المصابين بالاكتئاب قد يواجهون فقط 5 أو 6 من هذه الأعراض مجتمعة ولا يعانون منها كلها مجتمعة.

أسباب الإصابة بالاكتئاب:

هناك أسباب نفسية وأسباب عضوية، فيما يتعلق بالنفسية ففقدان شخص عزيز وغالي أو الفشل في علاقة عاطفية أو التعرض للخيانة الزوجية أو الطلاق أو الطرد من العمل أو الشعور بالخذلان من موقف شخص ما قد يكون السبب في إصابة الشخص بالكآبة.

وقد تكون الإصابة ببعض الأمراض العضوية سببا في ذلك مثل الإصابة بالسرطان ومعرفة الشخص بأنه عرضة للموت في أي لحظة أو بعض الأمراض التي تصاحبها آلام شديدة مثل الأمراض الفيروسية والتهاب المفاصل وأمراض هرمونية مزمنة أو الخرف. كما أن الإدمان على الخمر والمخدرات تجعل الإنسان أكثر عرضة للاكتئاب ويفكر في الانتحار.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع