الإنسان في أي مجتمع قد تخترق حياته الكثير من الخرافات ويصبح يؤمن بها على أساس أنها حقيقة دون أن يفكر فيها بجدية وبشكل عقلاني.
الخرافات يكون لها تأثير كبير في توجيه تفكير وسلوك الشخص بطريقة خاطئة مما يلعب دورا مهما في تغيير مجرى حياته كلياً.
عنوان المقال جاء عن طريق تساؤل، كيف تعرف أنك تعيش بمقتضى الخرافات أم لا ؟.. الإجابة ستكون بطرح بعض من هذه الخرافات.. وهي كالتالي :

الخوف من وقوع أمر ما نتيجة حلم معين شاهدته في المنام.

إذا ارتعشت عينك اليمنى تكون نذير خير وإذا ارتعشت اليسرى تكون نذير شؤم.

التشاؤم من دخول شخص معين إلى بيتك واعتباره مصدر المشاكل التي قد تصيبك.

تعليق حدوة الحصان على الباب ووضع خرزة زرقاء بعنق الطفل.

خوف الأهل من عين الناس، والإعتقاد بأنه من الواجب إخفاء الأشخاص خصوصا الأطفال حتى لا يصابوا بالعين.

الاعتقاد بأنك إذا ضحكت أو مرحت فإن ذلك سيجلب لك التعاسة والبكاء.

تتغير حالتك النفسية عندما تقرأ حظك لهذا اليوم في الأبراج أو الجريدة اليومية.

اللجوء إلى الإتصالات الروحية في علاج الأمراض وتحاشي الذهاب إلى الطبيب لاقتناعك بفعالية هذه الطرق.‏

في حال كنت تتأثر بهذه الأمور المتوارثة دون وعي ومعرفة، ينصح أن تتوقف بعض الوقت للتفكير في جدوى كل واحدة منها وربطها بالمنطق السليم التجريبي.
الإيمان بهذه الخرافات له تأثير سلبي على شخصيتك وطريقة تفكيرك وقد تسهم في نقص ذكائك ومستوى تحليلتك الموضوعي للأشياء، هذا إضافةً لتأثيرها السلبي على طريقة تربيتك لأولادك مستقبلا.
اطلع كذلك على : أفكار غريبة يؤمن بها الناس حول العالم رغم تفنيدها علميا… تعرف عليها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع