على عكس ما يظنه الكثير من الناس، فالفرق بين الثقة بالنفس والغرور شاسع وكبير، فالثقة سمة قوية تساعد الشخص على بلوغ الأهداف وتحقيق النجاح، وتمنحه قدرة كبيرة على لفت انتباه الآخرين وكسب ثقتهم به واحترامهم، كما يثق بقدرته على فعل ما يريده لهذا يخاطر ويحقق كل ما يحلم به، ولهذا يسعد الناس بالعمل معه لثقتهم بمهاراته وقدراته ويكون هذا الشخص متواضعاً. في الطرف الآخر يوجد الغرور والتي يرى فيها الشخص بأنه أفضل من الجميع وقادر على فعل كل شيء وهو مغمض العينين، والعمل مع مثل هؤلاء الأشخاص هو أمر سيء للغاية بحيث لا يمكنك تطوير نفسك معهم أو الحصول على أي فرصة لتحقيق النجاح، ويرى علماء النفس بأن السبب في هذه الغطرسة هي انخفاض معدل الذكاء العاطفي لدى الشخص. السؤال الذي سنجيب عنه من خلال هذا المقال هو كيف تعزز ثقتك بنفسك دون أن تصل لدرجة الغرور؟ هناك 4 خطوات تسهل عليك هذا الأمر وهي كالتالي.

كن مخلصاً:

لا يجب عليك التظاهر بالثقة بالنفس فهذا الأمر قد يحولك لشخص مغرور، بل يجب على هذا الشعور أن يكون نابعاً من داخلك وأن تؤمن بقدراتك ومواهبك على فعل الأمور. فالتظاهر بالثقة سيجعلك بالتصرف دون وضع اعتبار للآخرين والتحدث دون التفكير في عواقب الكلام.

معرفة نقاط القوة:

قم بجرد نقاط قوتك التي تميزك عن الآخرين، فعندما تكون على دراية بها وعلى علم بما تستطيع القيام به ستصبح حينها أكثر إبداعاً وإيجاد حلول فعالة للمشاكل والمصاعب التي ستواجهها، وستستطيع تطوير نفسك ومهاراتك بكل سهولة.

معرفة الحدود:

بعد النقطة الماضية، سيصبح بإمكان الآن معرفة حدودك والأمور التي تجيدها وتلك التي لا تستطيع القيام بها لوحدك وهو ما يُبعدك عن الغرور والتكبر على الناس. التصرف كشخص يتصرف وكأنه يمتلك قدرات خارقة ويعرف كل شيء سيضرك ويمنعك من تطوير ذاتك ولن يمنحك الفرصة لتصبح أكثر ذكاءً.

كن مصدر إلهام:

الشخص الواثق من نفسه يدخل الغرفة ويلفت الانتباه على الفور دون ان يرفع صوته أو يقوم بأي تصرف خارج عن المألوف، أما الأشخاص المتغطرسون قد يقومون بالعديد من التصرفات الغريبة من أجل جذب الانتباه إليهم وهو ما يجعل الناس تنفر منهم. الثقة بالنفس تصنع هالة حولك وتجعلك تبدو براقاً ومشعاً بالطاقة لتصبح في النهاية مصدر إلهام لغيرك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع