​​​​​الإنسان كائن إجتماعي بطبعه يعيش في مجتمعات تجمع بين عدة أفراد تربط بينهم روابط و علاقات مختلفة، بحيث أن حياة الفرد التي تخلوا من الناس تعتبر حياة ناقصة و صعبة من كل النواحي، و هذا الأمر الذي يدفعنا جميعا لتكوين صلات و علاقات مع أشخاص قد لا تجمع بيننا و بينهم صلة الدم بالضرورة  ، و في هذه المقالة سنبين الطرق الملائمة لتكوين الحلقة المناسبة التي تجمعنا بغيرنا : 

  •  طريقة التفكير : 

كثير منا يميلون إلى تكوين علاقات مع الأشخاص الذين يتقاربون معهم في طريق التفكير ، و يعبترون هذا الأمر عاملا رئيسياً قبل تكوين أي علاقة،  و من هذا المنبر فإنه يستوجب دائما الإبتعاد عن الناس أصحاب طريقة التفكير المتعصبة أو الخاطئة التي تجعل من المرأ شخصا لا يطاق و تجعل فكرة معاشرته فكرة إنتحارية بالكامل ، و بالتالي فإن فكرة التقرب و العيش مع أصحاب التفكير السليم و الإيجابي هي حقيقة حتمية وجب العمل بها و تحقيقها. 

  •  طريقة المعاملة :  

إن المعاملة هي التي تجعل من صاحبها شخصا محبوبا أو مكروها بين أفراد مجتمعه ، و تجعل منه موطنا للثقة و القرب بدل الإبتعاد و التحاشي،  لذا فإن أغلبنا يجعلون حقيقة قرب المرأ أو من عدمها راجعة إلى طريقة تعامله معهم،   و يأملون دوما في تشكيل حلقة تجمع بين الأشخاص أصحاب المعاملة الطيبة فقط و الإبتعاد عن كل من يتسبب في التفرقة و نشر الكره و التمييز في المجتمع . 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع