يعتبر البعض فترة الصباح كفترة يتم تحضير النفس فيها من أجل الذهاب للعمل أو تحضير الأطفال للذهاب للمدرسة، غافلين عن أن الصباح نغمة لبقية النوم ويمكن استغلاله بطريقة ذكية من أجل أمر مهم في حياتنا وهو علاقتنا الأسرية، حيث يمكن استغلال هذه الفترة بطريقة ذكية من أجل تقويتها وتحسين العلاقة مع الزوج وإضفاء جو إضافي من الاهتمام والرومانسية. من هذه الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها في الصباح والقيام بها ما يلي:

الاستيقاظ باكراً وقضاء وقت شاعري:

هل تتذكرين كيف كان أول صباح لك بعد زواجك؟ عليك الاستيقاظ كل صباح وبكل حيوية ونشاط كما كان أول صباح لك مع زوجك، وقومي بتحضير الفطور له وتقديمه إليه مع بعض القبلات الخفيفة حيث يعمل هذا على شحن طاقتكما من جديد. يمكنك إيقاظه قبل دقائق من موعد استيقاظه من أجل أن يشاركك الفطور ولا تنسي أن تخبريه بأنك سعيدة جداً بهذا الأمر وتتمنين تكراره بشكل دائم.

الإيجابية:

كما قلنا سابقاً فالصباح هو نغمة لبقية اليوم، لهذا احرص على تجنب بدء صباحك بمشاجرة أو مزاج سيء لأنه سيؤثر على مجريات باقي اليوم، حيث ينشر هذا الأمر الشحنات السلبية في أجوائك طيلة اليوم وفي محيطك الخاص مؤثراً على علاقاتك مع أسرتك وشريكك مما قد يجعله يرفض العودة باكراً للبيت في ذلك اليوم تهرباً من المشاكل. لهذا يجب عليك الحرص على بدء اليوم بكل ما هو إيجابي.

جولة صباحية:

قد يكون هذا الأمر صعباً على العديد من الأشخاص لكن كن على علم بأنه مفيد جداً على الصحة والجسد وكذا على علاقتكما فالقيام بجولة صباحية مع شريكك سيحسن علاقتكما ويجدد نشاطكما ويقوي ترابطكما ناهيك عن الفائدة التي تعود على صحتك النفسية والبدنية.

الرسائل والمكالمات العاطفية:

قد يحدث أن يقوم زوجك ويذهب للعمل دون استيقاظك. يجب عليك تقبل هذا الأمر وعدم الغضب منه أو اعتباره سبباً للشجار، بل اجعليه حافزاً لكي يعلم مقدار اهتمامك به. يمكنك إرسال رسائل نصية عاطفية له أو الاتصال به وأخبريه عن مدى شوقك له وبأنك تفتقدين القبلة الصباحية، فهذا الأمر سيجعله يشتاق للعودة للبيت في أسرع وقت بدلاً من النفور والابتعاد عنك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع