سُمِّية الصداقة صداقةً بسبب مشاعر الصدق والثقة والتعاون والإيثار المتبادل بين الأصدقاء، غير أنه في بعض الأحيان قد تحدث بعض الخلافات البسيطة التي تعكر هذا الصفو. لذلك نقدم مجموعة من النصائح في حالة وقوع إخلال في هذه الصداقة:

1- بادر بالصلح

دائما ما يُعرف بأن الشخص المبادر في الصلح هو الأكثر قوة وأكثر حرصا على تجديد علاقات الأخوة والصداقة، وذلك بسبب معرفته بتفاهة الخصومات بالمقارنة مع إيجابيات الصلح. لذلك كن دائما السباق في طلب الصلح بعد الخصام.

2- صالحه مباشرة

الأصدقاء الحقيقيين لا يحتاجون إلى وسطاء في الحقيقة، لذلك بادر بإرسال رسالة نصية له عبر الأنترنيت، أو اذهب إليه مباشرة، وأخبره بأنك ترغب في الحديث معه عن هذا الخصام، وبأنك تريد أن تطوي هذه الصفحة، وتبدأ صفحة جديدة.

3- أعد المحاولة

أنت فعلا لا تريد أن تخسر صديقك الذي قاسمت معه الكثير من الذكريات بهذه السهولة، فإذا لم تكن النتيجة كما كنت متوقعا، أعد المحاولة ثانية وثالثة، حتى يتبين له بأنك فعلا نادم على السبب الذي فارق بينكما.

4- المسامحة فضيلة

هل تعلم أنه في كثير من الأحيان بمجرد سماع الطرف الذي خاصمته بأنك نادم سيستجيب لكلامك بسرعة، وبأنه سيسامحك، لكن يلزمك المحاولة فقط

5- احرص على ملاقاته

إذا ما كانت النتيجة إيجابية بأن عبر لك عن أنه هو الآخر يريد إعادة العلاقة كما كانت، داوم على الإتصال به والحديث معه، حتى تعود المياه إلى مجاريها.

6- أرسل صديقا

إذا ما تبين لك بأنه يصعب التعامل مع صديقك هذا أرسل له صديقا يحدثه، و ليعبر له بأنك فعلا نادم على مفارقته وبأنك ترغب في مصالحته مهمى كلف الأمر.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع