العلماء والخبراء وأطباء النفس يؤكدون جازمين بأن أفكار الإنسان تتحول وتنتقل إلى عقله الباطني وبذلك يصبح يتقبلها كحقيقة سواء كانت إيجابية أو سلبية، وبالتالي تترجم هذه الأفكار في مماراسات تنفيذية لا شعوريا.
ويقدم العلماء في هذا الصدد مثالا عن حالة مفادها أنك لو كنت تعتقد وتؤمن في عقلك الواعي بأنك فقير و ستعيش حياتك كلها فقيرا ولن تتمكن من الحصول على المال أو الحياة المثالية، فعقلك الباطني يتقبل هذه الافكار على أساس أنها حقيقة وبالتالي تنعكس تصرفاتك في الحياة وفقا لهذا المعطى، وفي النهاية بالفعل لن تحصل على المال أو الحياة مثالية، والسبب أنك أعطيت لعقلك الباطني أفكارا معينة وجهت سلوكك و تصرفاتك لا شعوريا لتنفيد تلك الافكار.
فكيف إذا تستطيع التأثير على عقلك الباطني وتجعله يساعدك في تحقيق النجاح وكل ما تريده، الإجابة في السطور التالي :

في علم النفس توجد قاعدة شاملة تقول : لعمل أي شيء يجب ان تعتقد أولاً بأنه ممكن وليس مستحيلا.
هذا الإعتقاد يجب أن يُبنى بمعطيات مُعينة تعزز إمكانية تحقيق العمل، ولو كانت نسبتها ضئيلة جدا، لكن المهم أن توجد نسبة ما.
فكلما زاد اعتقادك بأن شيئا ما يمكن عمله زادت احتمالية أن يقوم عقلك الباطني بتوجيهك بشكل لا شعوري نحو تحقيق هذا العمل وبسهولة أكثر، فضلا عن ذلك عندما تعتقد بامكانية عمل الشيء فإن الفعاليات العقلية “العليا” و”المعقدة” في دماغك مثل التفكير و الاستنتاج و التجريد يتم التحكم بها بشكل واعي وتقودك لايجاد الطرق الفعالة لتحقيق ما تريده.
في الواقع، كل الامور و المجالات الكبيرة و الصغيرة في حياتك، من هدفك الأسمى في الحياة إلى المشي وتحريك يدك لا يمكن أن تحققها إلا بعد أن تعتقد و تؤمن اولاً بأنه يمكنك فعلا تحقيق ذلك، فالدماغ لا يشتغل أساسا إلا بوجود حافز معين “الوعي والإدراك”
الاعتقاد و الايمان يعتبره العلماء القوى العظيمة التي تكسر الحواجز مهما كانت، بل هم يعتبرونه العامل الأساسي وراء تطور دماغ الإنسان بهذا الشكل منذ ملايين السنين.
لذلك من المهم جدا أن تلتزم بالاعتقاد و الايمان القوي بذاتك وقدراتك وبامكانياتك لتحقيق أي شيء وعدم الإتجاه نحو التفكير السلبي. ومن أجل ذلك من المهم أن تضع معطيات على الأرض وتنطلق منها وتضع تأويلات إيجابية عبر روابط منطقية.
فعقلك الباطني وسلوكك وممارسك رهينة بأفكارك.

وهذه  5 جمل إذا كنت ترددها باستمرار وتؤمن بها إلى حين بلوغك 25 سنة ستُدمر حياتك بالكامل… اكتشفها وتجنبها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع