لا يحتاج الأمر الكثير من التفكير، لكيفية تحويل الغيرة إلى دافعٍ حقيقي للنجاح، فقط التركيز على بضعة نقاط رئيسية:

1. راقبه واحذو حذوه

احرص على مراقبة الشخص الناجح، حاول تعلم كل ما قد يفيدك منه، كيف نجح، كيف حصل على هذه العلامات، كم ساعةً كان يدرس،كيف نظم وقته، هل كان يركز في المحاضرة، حين كنت شارد الذهن، أو هارباً منها.

2. ركز على نفسك

انتقل للتركيز على نفسك، وقل لنفسك: “كيف سأتغلب عليه وأحقق نجاحاً أكبر منه؟ فلأجرّب تدارك الأخطاء السابقة التي وقعت بها، ولأصبح أكثر التزاماً بالجامعة والدراسة، وأزيد من عدد ساعاتي الدراسية”.

3. التحفيز الداخلي

قل لنفسك، لابد أن تتملك هذا الصديق والأصدقاء الآخرين الغيرة الدراسية مني خلال الامتحان القادم، سأتفوق عليهم جميعاً، لكن احذر أن يبقى الأمر في إطار التمني فقط، وانتقل مباشرةً لمرحلة العمل دون الغرق في أحلام اليقظة.

4. عزز ثقتك بذاتك

من يشعر بشعور الغيرة غالباً هو شخص يفتقد الثقة بذاته قليلاً أو كثيراً، لذا من المهم جداً العمل على تعزيز الثقة بالنفس، من خلال التفكير بنقاط القوة التي تمتلكها والتركيز عليها وحتى استغلالها.

5. ابتعد عن المقارنة

المقارنة ربما تكون جيدة أحياناً إن لم تزد عن حدها، فأنت لا تستطيع أن تقارن نفسك بالآخرين بشكلٍ كامل، فحين ينجحون بأمرٍ ما وتفشل به، ربما تكون ناجحاً بأمرٍ هم فاشلون به، كل ما عليك فعله تعزيز نقاط القوة لديك، كذلك محاولة التقليل من نقاط الضعف التي تمتلكها بعد التعرف عليها والاعتراف بها طبعاً.

6. لا ترمِ شجره  بالحجارة

لا تقلل من نجاح صديقك، على العكس اقترب منه، بارك له، وأخبره أنه شكل لديك حافزاً للنجاح و التفوق، وحتى أثني عليه وامتدحه أمام الجميع، فأنت بذلك ستكسب احترام الآخرين كذلك احترامك لذاتك، ما يدفعك للرضا عن النفس وتحقيق المزيد من النجاحات، دون أن يقضي عليك الشعور السلبي والحسد.

7. حدد هدفك بوضوح

هل هدفك هو تحقيق معدل عالٍ في هذا المقرر، نكايةً بحصول صديقك على علامةٍ عالية به؟ أم أن هدفك الحقيقي يكمن في التخرج بمعدلٍ تريده (جيد أو ممتاز..الخ)، ومن ثم تحقيق حلم التخرج والدخول إلى سوق العمل بشهادة جامعية؟ عليك دائماً أن تركز على الصورة العامة دون الغرق في تفاصيلها، فالتفكير بأسلوبٍ عملي أمرٌ مريحٌ جداً، سيجعلك تتجاوز الغيرة الدراسية وتحوّلها إلى دافعٍ حقيقيٍ للنّجاح حتى لو كان بعيد المدى.

8. أخيراً، اسأل نفسك

هل تمتلك طموحاً، إن كان الجواب نعم فإن الغيرة لابد أنها ستكون دافعاً قوياً، وإن كان الجواب لا فإنّ غيرتك مبررةٌ لكنها لن تكون داعمةً لك للأسف، فإن أردت تحويلها لدافعٍ، عليك أن تحدد طموحك بدقةٍ وتعمل و تسعى للوصول إليه، عوضاً عن تبديد وقتك ومشاعرك بالغيرة من نجاح الآخرين وتفوقهم دون أن تدرك السبب وراءها، إلا أنه يا صديقي و أعتذر سلفاً عن قساوة الكلمة، هو الفشل فحسب فلا تحاول خداع نفسك أبداً، بل اعترف وقم بعملية التغيير لصالحك.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع