هناك مواقف كثيرة قد تتعرض فيها للإستفزاز من طرف أحد الأشخاص، لأسباب عدة، بعضها قد يكون تافها للغاية، لهذا عليك ان تكون مستعدا دائما من اجل خوض مثل هذه التجارب، دون أن تتعرض لأي نوع من الخسارة أو الأذى الجسدي او المعنوي، في هذا المقال سنتعرف على بعض الأمور التي ستساعدك على البقاء هادئا حين يحاول أحدهم إثارة غضبك.

قيم الموقف

فقط الأذكياء و ذوو البصيرة، من يستطيع الحفاظ على ذكائهم خلال المواقف الصعبة، وأيضا حين يتعرضون للاستفزاز لأي سبب كان، الأذكياء قادرون على تقييم الموقف جيدا، ومعرفة طريقة الرد المناسبة، دون أن يتعرضوا للأذى.

حين تقوم بتقييم الموقف ستكون قادرا على فهم أصل المشكل، وقد تحل الخلاف بسهولة كبيرة.

التجاهل

المتنمر يعيش على ضعف الآخرين، وحين تقوم بالرد عليه، يجد سببا مقنعا لمواصلة محاولة الهيمنة عليك، فكل العقد و المشاكل التي يعاني منها المتنمر، يحاول إظهارها في شكل عنف وإستفزاز، تجاه الآخرين.

ما عليك القيام به بعد تقييم وفهم الموضوع هو أن تتجاهل المتنمر الذي يحاول استفزازك وجرك إلى شجار أو عراك بالأيدي.

كن قويا

لا تظهر بدور الضحية، لا تبكي ولا تهرب، فقط تجاهل واستمر في القيام بالشيء العادي الذي كنت تقوم به دائما، هذا النوع من المتنمرين المستفزين، ينبحون كثيرا ولا يقومون بأي شيء آخر، لهذا لا تكن ضعيفا.

قم بتقييم الموقف ودراسة الخصم، إذا كان هذا الشخص قويا جسديا وقادر على إلحاق الأذى، لا تقم بالتواصل البصري معه، فهذا يجعله يشعر بالتهديد و التحدي، فقط تجاهله، ولا تهرب.

إستعمل القانون

إذا تطاول عليك المستفز يمكنك اللجوء إلى القانون، فأغلب الدول في العالم تتوفر على قوانين تحميك، من السب و الشتم، والأذى المعنوي المفترض، ويجب عليك أن تجعل الأمر واضحا بالنسبة لهم، أنك لا تخشى من إستعمال القانون ضدهم، ويجب ان تقوم بفعل ذلك إلى كنت تتعرض للمضايقة و الاستفزاز بشكل مستمر

لا تستثمر عاطفيا في الأمر

تقييمك للوضع في البداية يجعلك تعرف مصدر المشكل بشكل جيد، وهذا يعطيك فكرة واضحة عن ما إذا كنت حقا معنيا بما يدور حولك، في بعض الأحيان يكون الاستفزاز ناتج عن خطأ قمت به، وهذا يستوجب منك الإعتذار بإخلاص.

في الحالات الأخرى التي لا تكون معنيا بالاستفزاز، أو يكون الشخص يستفزك لسبب تافه، لا تستمع في الأصل لما يقوله، وشغل دماغك بشيء آخر أكثر أهمية، والأهم من كل هذا أن لا تعير الأمر أي اهمية، ولا تستثمر فيه عاطفيا، وهذا يعني أنك لا يجب ان تشعر بالسوء الشديد، نتيجة تعرضك للإستفزاز، أو تفكر في الامر طويلا، فهناك من يجد المتعة في تعذيب الآخرين، لهذا لا يجب أن تكون ضحية لهم.

إبتسم

تقييمك للموقف يجعلك تعرف خصمك جيدا، وإذا كنت تدرك أنك ند للند، يمكنك الابتسام في وجه من يحاول ابتزازك، جعله يستشيط غضبا، وحافظ على هدوئك وابتسامتك .

فمن الجميل ان تستعمل سلاحه ضده.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع