قد تكون أخبار تفشي مرض فيروس التاجي 2019 (COVID-19) مرهقة للغاية .و يمكن أن يكون الخوف والقلق من مرض ما أمرًا مربكًا ويسبب مشاعر سلبية قوية لدى البالغين والأطفال. يعرض الفرد للكثير من الضغط و الإجهاد، فكيف يمكن التعامل مع هذا الوضع الجديد ؟

يتفاعل الجميع بشكل مختلف مع المواقف العصيبة، و تعتمد كيفية استجابتك لتفشي مرض ما أو حدوث كارثة معينة، إلى تكوينك العلمي و أيضا إلى معرفتك بظروف الحالة.

من هم الاكثر تعرضا للتوتر خلال التعامل مع حالة الوباء العالمي كورونا Covid-19

كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أكثر عرضة للإصابة بـ COVID-19
الأطفال والمراهقون
الأشخاص الذين يساعدون في الاستجابة لـ COVID-19 ، مثل الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية الآخرين ، أو من يكون في الصف الاول مثل سائقي سيارات الإسعاف و من يستجيب للنداءات.
الأشخاص الذين يعانون من حالات الصحة العقلية بما في ذلك مشاكل تعاطي المخدرات

ما هي حالات و أشكال التوتر وكيف تظهر على الإنسان ؟

الخوف والقلق بشأن صحتك الخاصة وصحة أحبائك
تغيرات في أنماط النوم أو الأكل
صعوبة النوم أو التركيز
تفاقم المشاكل الصحية المزمنة
زيادة استخدام الكحول والتبغ أو المخدرات الأخرى.

كيف تحافظ على صحتك العقلية خلال هذه الظرف ؟

خذ استراحة من مشاهدة الأخبار أو قراءتها أو الاستماع إليها ، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي. فيمكن أن يكون الاستماع إلى هذا الوباء مرارا أمرا مزعجا.

اهتم بجسمك، خذ أنفاسًا عميقة أو تمدد و تأمل، حاول تناول وجبات صحية ومتوازنة وممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط وافر من النوم وتجنب الكحول والمخدرات.

خصص وقتًا للاسترخاء. حاول القيام ببعض الأنشطة الأخرى التي تستمتع بها.

مارس تمرين الضغط قبل النوم.

تواصل مع الآخرين. تحدث مع أشخاص تثق بهم بشأن مخاوفك وكيف تشعر.

تابع حسابات وصفحات وشخصيات على مواقع التواصل تواكب مواضيع أخرى نفسية و رياضية و ثقافية بعيدة عن أخبار كورونا، مثل حسابنا على فيسبوك و انستغرام، فهو يوفر معلومات نفسية مفيدة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع