قد يأتي وقت وتطرح على نفسك سؤال كيف أحافظ على التفكير الإيجابي، وأنا أمر بهذه الظروف القاسية ؟. هناك بعض الأشخاص يستطيعون الحفاظ على الإيجابية، حتى في أسوء المواقف، ونتعجب في بعض الأحيان ونضطر لطرح سؤال كيف تستطيع القيام بهذه الأمور ؟

01 – الواقعية في التعامل مع الأحداث

عادة ما نقوم بتضخيم الأشياء و جعلها تأخذ كأثر مما تستحق، وهذا ناتج في الأساس إلى عدم التعامل وتحليل الامور بواقعية، و الاخطر من كل هذا هو الإفراط في التفكير ، Over thinking فترى الامور تتعقد أكثر وأكثر، وأن حلها مستحيل، في الحقيقة فإن الإفراط في التفكير قد يؤدي إلى عدة قد وأمراض نفسية، أنت في غنى عنها، لهذا عليك أن تتعلم إعطاء الأمور حق قدرها فقط.

02 – الرؤية للمستقبل

تعلم أن الحياة ماضية للأمام، وعليك المضي قدما معها، لهذا حاول أن تتخطى الإحساس بالذنب، والإحساس بالضعف والحزن، و الإيمان بأن الحياة لن تتوقف بسب مشكل حدث لك، حاول حل المشاكل ومواجهتها لا تهرب منها، وفي نفس الوقت، إذا إستعصت عن الحل، فقط تجاهلها، فغدا يوم جديد، وبعض المشاكل تجد حلها مع الوقت.

ذكر نفسك دائما أن غدا يوم افضل.

03 – درب نفسك على التفاؤل

التفاؤل و الإيجابية، لا تأتي من فراغ، فعليك أن تحاول إخراج نفسك من ظلام التشاؤم عن طريق التمارين، مثل تمارين الثقة بالنفس، التعود على الصبر، و مجازات نفسك بعد تحقيق بعض الإنجازات، حتى لو كانت صغيرة.

حاول ممارسة الرياضات الهادئة، مثل اليوغا، والجري الصباحي

عندما تواجه اي صعوبات في الحياة عليك أن تذكر نفسك أن الحياة هكذا لكن كل شيء سيكون بخير.

04 – الحياة ليس كلها سعادة و إنجازات

حين نولد يحاول آباؤنا إرضانا بشتى الطرق، وحين يبكي الطفل يحاول الآباء إسكاته، فيتكون لدينا صورة مشوهة عن الحياة، وأنه يجب علينا ان نبقى سعداء دائما، وهو أمر غير صحيح، فالحياة سعادة، حزن، إنجازات و إخفاقات، وأنت عليك أن تقنع نفسك، أن الحزن، او الصعاب التي تعاني منها مجرد مرحلة عابرة، وهي مرحلة عادية، يعيشها 8 مليار شخص على هذا الكوكب بشكل يومي.

05 – من لا يخفق لا يحقق إنجازات عظيمة

حين تحاول خوض تجارب جديدة، مشاريع جديدة، قد ترى شبح الإخفاق يطاردك، لكن عليك معرفة ان الإخفاق جزء، من النجاح، فلا يمكن تحقيق النجاح دون المرور عبر عدة عقبات، مالية، ذاتية، لوجيستية، لكن حين تصل إلى النقطة التي كنت تصل إليها سابقا، لا ترى سوى النجاح، أما الصعوبات التي كنت تعاني منها، تبقى مجرد ذكريات.

كما يقول أنشتاين، الشخص الذي لا يخطأ فهو لم يجرب أشياء جديدة، ونحن نقول لك إذا لم تجرب أشياء جديدة، فمن المستحيل أن تحقق أشياء عظيمة.

06 – إتخاذ القدوة الإيجابية

المسلمين في الدول الإسلامية لديهم شخصية عظيمة للغاية، وهي الرسول محمد عليه الصلاة و السلام، وهي قدوة دائما ما كانت تتصف بالإيجابية و النظرة التفاؤلية للمستقبل، حتى في أسوء الظروف، وهذا ما نقلته السيرة و الكتب التي تتحدث عن حياته.

هناك الكثير من الأمثلة عن الشخصيات التي يمكنك ان تتبعها وتعتبرها قدوة، كيف ستفيدك هذه الطريقة ؟

حين تعاني من بعض الإضطرابات او الصعوبات في الحياة، يمكنك أن تطرح على نفسك السؤال التالي، ماذا كان سيفعل فلان لو كان مكاني، وحاول أن تطبق نفس الخطوات، لتجد الحال.

أو على الأقل طبق الخطوات التي ستساعدك على الإسترخاء، وتصفية ذهنك من أجل إيجاد القوة للمتابعة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع