بطبيعة الحال نحن نتحدث هنا عن الزواج الذي ينتج عن علاقة الحب الخالصة. فالحب بعد الزواج يصبح أقوى من السابق كونه تحول من عاطفة لا تبقى سوى فترة وجيزة إلى شعور حب عميق داخل النفس. حيث أن العيش مع الشريك ومشاركته في جميع تفاصيل الحياة المختلفة تؤدي للربط بينهما في مختلف الأبعاد، والحب بينهما يرتبط كذلك بقيامهما بالأنشطة المشتركة والتعامل برعاية عميقة وبالمثل. نقدم لكم في هذا الموضوع بعض النصائح التي تجعل الحب أقوى بعد الزواج:

الأولويات:

لا بد على كل واحد من الزوجين تحديد الأولويات، اسأل نفسك: “ما هي أولويتي في حياته؟” لا بد من تخصيص وقت للشريك والاهتمام به وإعطاؤه الانتباه على أكمل وجه.

تقبل الواقع:

هناك بعض الأشخاص الذين يعتقدون بأن الزواج عبارة عن ليلة الزفاف فقط ولا يدركون بأنه سنوات طويلة تستوجب الالتزام بالآخر طول العمر وتحمل المسؤولية وتقبله كما هو. على كل شخص تقبل واقع الزواج.

مشاركة الوقت:

على الزوجين قضاء وقتهما سوياً والجلوس مع بعضهما البعض، طبعاً ذلك يتم من خلال تناول الطعام مثلاً، أو تخصيص بعض الليالي لهما بمفردهما.

الهدايا والفكاهة:

تقديم الهدايا للشريك بغض النظر عن تكلفتها المادية يساهم بشكل كبير في رفع نسبة الحب والفرح لديه، ولا تنسى أيضاً أن تدعم حبك ببعض الفكاهة والضحك والمزاح معه.

الرجوع للبدايات:

قم باستذكار بداية علاقتكما ومشاهدة صوركما سوياً أو إخبار أطفالكما حول قصصكما القديمة التي حصلت بينكما فهذا الأمر سيجدد حبكما.

اللطف والاحترام:

مهما بلغ التفاهم بين الزوجين فلا بد من أن يظل التواصل باحترام موجوداً في حياتهما اليومية، ولا بد من وجود الإيماءات اللطيفة.

الاستماع الفعال:

على كل طرف الاستماع بعناية واهتمام لشريك حياته وبصورة جيدة ومحاولة فهم وجهة نظره والعمل بها.

قبول الاعتذار:

عند حدوث سوء تفاهم أو مشكلة ما، وعندما يعتذر منك شريكك، عليك تقبل هذا الاعتذار ونسيان المشكلة بشكل كامل ومسامحته.

مشاركة الأنشطة:

على الزوجين الخروج معاً وممارسة بعض الأنشطة معاً والاستمتاع بها وبتجربتها حيث أنها تشعل الحبي بينهما.

الهدف المشترك:

يمكن جعل الأطفال مثلا كهدف مشترك للزوجين أو غيرها من الأمور التي من الممكن أن تحسن التواصل بينهما.

الامتنان:

كن ممتناً لشريك حياتك لوجوده ومشاركته تفاصيل حياتك وعبر له عن ذلك في كل مرة تسنح لك الفرصة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع