أغلب الأزواج يخافون من ركود العلاقة الزوجية، و تحولها من علاقة حب دائمة، و علاقة تفاهم، إلى علاقة راكدة مملة، وهذا الأمر قد يرفع نسبة الخلافات ويجعلها أكثر حدة، وفي غياب ثقافة زيارة مستشارين خاصين بالزواج، يجد الأزواج و الزوجات بالخصوص، صعوبة كبيرة للتعامل مع هذا الوضع، في هذا المقال سنحاول وضع بعض النقاط التي يجب أن تركز عليها الزوجة، كي تجعل من الزوج صديقها المقرب.

لا يجود إنسان كامل

يجب أن تنطلقي من مبدأ أنه لا يوجد إنسان كامل في هذا الكون، كل إنسان له نواقصه، وأنت عندما تزوجتي زوجك ووافقتي أن يكون شريكا في حياتك، فهذا يعني أنك تعرفين نواقصه وتوافقين عليها، ونفس الأمر بالنسبة له، يجب أن تعتادي التعامل مع هذه النواقص بنوع من التسامح في الأمور التي تثير غضبك، وهو في المقابل سيفعل نفس الشيء، خصوصا إذا قمتي بتذكيره، بقدر التسامح الذي تتمتعين به، في الامور التي تزعجك، هذا سيجعله يفكر جديا في التصرفات التي يقوم بها.

المشاركة مفتاح السعادة

هنا لا نطلب منك المشاركة مناصفة، فهذا مستحيل، فأنت هنا لا تشاركين قطعة بيتزا، بل تشاركين المشاعر، المشاكل اليومة المساعدة في الصعاب، يجب أن تكوني أنت أول من يفكر فيها حين يحتاج للمساعدة، وأنت أول من يفكر فيها حين يحتاج لتفريغ مكنونات صدره، بهذا تكونين صديقته المفضلة التي يلجأ إليها عند الحاجة، وأنت من سيشارك معك كل تفاصيل حياته.

كوني مستمعة جيدة

مشاركة تفاصيل الحياة، تتطلب منك أن تكوني مستعمة جيدة، خصوصا في ما يخص بوجهات نظره، فحين يخبرك زوجك بوجهات نظره، و أفكاره، فهو ينتظر منك أن تتفاعلي معها، وربما قد يطلب منك رأيك، التجاهل المستمر سواء لجهلك بالموضوع، أو لعدم إهتمامك، سيضعك بشكل عفوي فخانة الغير مبالية، ولن يكرر مشاركة أفكاره معك، وستجدين نفسك، في الكثير من الحيان، تقدمين شكوى حول قضائه أوقات أطول مع أصدقائه في الخارج.

ليس هذا فقط، يجب أن تهتمي أيضا بتفاصل حياة زوجك، عمله، صحته، لكن هذا لا يعني أن تتدخلي في أعماله، هذه النقطة البسيطة تبين مقدار إهتمامك به، وسيشعر بمقدار حبك، وثقتك فيه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع