الخوف يعتبر العدو الأعظم للإنسان، نفسيا يحدث لأسباب موضوعية أو غير موضوعية، وهذه الأسباب تجعل اللوزة الدماغية في الدماغ تحرض الغدة النخامية على إفراز هرمونات الأدرينالين والنور أدرينالين من قبل الغدة الكظرية، الذي يؤدي إفرازه في الدم إلى تغيرات فسيولوجية وكيميائية حيوية تغيّر المزاج وتؤثر سلبا على الراحة النفسية.
التحكم بالخوف يعتبر مهمة صعبة جدا، لا ينجح فيها إلا قلة من البشر، والسبب هو ارتباط ميكانيزم الخوف بعوامل بيولوجية تطورية استمرت مع أسلاف الإنسان منذ ملايين السنين.
في تقرير نشرته مجلة Psychologies، تم طرح 3 حلول عملية من شأنها مساعدة الإنسان للتوقف عن العيش في الخوف، وتختلف درجة فعاليتها حسب قدرة الشخص على تطبيقها.

1) يجب التفريق بين القلق والخوف.

الخوف كحالة عاطفية غريزية تنجم عن استشعار الخطر قبل حدوثه في لحظة معينة، أما القلق فهو يتشكل من صورة خطر وهمي “غير موجود”.
هذا فرق كبير بين الإثنين، فالخوف يمكن اعتباره غريزة إيجابية تحمي الإنسان من الخطر، بينما القلق هو عامل سلبي في غالب الأحيان يأتي بسبب التحليل المبالغ فيه للأحداث، لذلك كلما استطاع الفرد وضع حاجز بين الخوف والقلق، فهو بذلك حقق أهم خطوة لمحاربة مخاوفه الحقيقية، والعيش بدونها.
إذا كان القلق يسيطر على حياتك.. إليك أفضل الطرق وأكثرها نفعاً لتجاوز هذا المشكل وفق العلماء

2) التحكم بالأفكار وضبطها.

عندما لا تضبط المفاهيم لديك بشكل دقيق، وتُنقح أفكارك أنت غالبا ستقع في فخ الخوف غير المبرر، فكلما كانت النظريات والأفكار والصور في رأسك غير مفهومة زادت نسبة مخاوفك، هذا الطرح يتناسب مع مقولة ابن سينا الشهيرة “الجهل يولد الخوف”
للتحكم في الأفكار يجب بالضرورة محاربة الجهل، بجانب الاسترخاء والتأمل.

3) استغلال فترة الصباح.

في قوانين الميكانيكا تعتبر قوة الدفع أساسية، يمكن اسقاط هذه القاعدة على الحياة اليومية للإنسان، قوة الدفع النفسية في الصباح بإمكانها تحديد مسار اليوم بأكمله، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، لذلك ينصح الخبراء بأهمية استغلال فترة الصباح بشكل إيجابي عبر توفير عوامل الراحة فيها وتجنب القلق، على الأقل إلى الساعة العاشرة صباحاًً.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع