قد تكون عرضة لأن تطرح عليك بعض الأسئلة المحرجة التي لا تستطيع أو لا تريد الرد عليها لأي سبب من الأسباب، وبدلا من أن تُظهر ارتباكك أو خجلك أو حتى صدمتك للغير، هناك آلية وطرق يمكنك من خلالها التهرب من السؤال بطريقة لائقة دون أن تكذب، وهي كالتالي.

– في حال كان السؤال مثيرا لغضبك ومستفزا، أو يكون محرجا أو يسبب لك خيبة أمل، يمكنك حينها اللجوء لطريقة العد إلى عشرة قبل الرد، فذلك سيجعلك تفكر جيدا في جواب لا تندم عليه في وقت لاحق.

– هناك طريقة أخرى وهي أن تطلب من السائل أن يعيد سؤاله مرة أخرى، فهذا سيجعله يفكر مرة أخرى في سؤاله وقد يتردد في طرحه مرة أخرى لو أدرك خطئه، أو قد يقدم لك توضيحا بشأن السؤال وهو ما يجعله تعرف جوابه وتتفادى التعرض للإحراج.

– ببساطة، لو كنت ترى بأن السؤال ليس مناسباً أو طُرح في غير محله فلا تتردد في إخبار السائل بطريقة لبقة بذلك مثل قول “لا أظن بأن هذا الوقت والمكان مناسبان لهذا السؤال”.

– هناك تكتيك يمكنك اتباعه لتأخير الرد على السؤال، حيث يمكنك التشكيك في السؤال وطلب معلومات إضافية بشأنه ويمكنك حتى سؤال السائل عن الدافع الذي جعله يطرحه عليه.

– في حال لم تكن ملزما بالرد على الفور، يمكنك تأجيل الإجابة لوقت لاحق مع وعد السائل بذلك.

– يمكنك مهاجمة السؤال عبر تشريحه مثل أنه مبني على افتراضات غير صحيحة أو أنه لم يتطرق لمواضيع أساسية.

– يمكنك أيضا مدح السؤال دون إعطاء إجابة فعلية عليه.

– يمكنك أن تلجئ لحيلة أن السؤال تم الرد عليه سابقاً عبر قول “لن نعود للتحدث عن هذا الموضوع القديم مجدداً”.

– لو تم سؤالك عن أمر ما وأردت نفيه فتجنب الرد بالنفي مع إعادة السؤال لأن ذلك سوف يعززه.

– لو كنت لا تريد كشف أي معلومة تخصك فيمكنك استخدام أسلوب المزاح للرد بطريقة ودودة، فذلك سيوقف السائل عن تطفله.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع