إذا كنت في العشرينيات من عمرك، وتنطبق عليك العلامات الموجودة في هذا المقال، الذي نشر سابقا حول علامات أزمة مقتبل العمر، فنحاول خلال هذا المقال مساعدتك ولو قليلا من أجل معرفة الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذه الوضعية، ومحاولة التخلص منها.

أزمة مقتبل العمر طبيعية ولا تستدعي القلق

اختبار أزمة مقتبل العمر ليس بالأمر العجيب فمعظم الشباب يمر بهذه المرحلة، وحتى والديك مرا من هذه المرحلة، حتى لو لم يناقشا هذا الأمر بشكل علني.

يمكن تشبيه أزمة مقتبل العمر في عز شبابك، وكأنك تتناول وجبة جيدة، ولكنك تصاب بالانتفاخ وعسر الهضم لاحقا.

هي مرحلة انتقالية أكثر منها أزمة

عليك إقناع نفسك بأن هذه المرحلة، مجرد مرحلة انتقالية تمر منها، ولن تدوم طويلا، وهي كذلك فعلا.

فأنت تبدأ بالنضج و التفكير في الأمور التي تفوتك وعليك إدراكها، و الحياة التي ترغب بعيشها، لكن في نفس الوقت، عليك التفكير بروية، كي لا تجهد نفسك، وتسبب الإرهاق لذاتك.

قم بالحد من هوس المقارنة

توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، ومنجزاتهم، كأن تقول أن أصدقاءك كلهم تزوجوا وحصلوا على فرصة للنجاح في الحياة، بينما انت اعزب.

أو أن تقارن النجاح الوظيفي لشخص آخر مع نفسك، فهذه المقارنات لا تساعد في تطوير شخصيتك وتعزز الأزمة الداخلية.

قتل التوقعات الغير مدركة

يجب لتوقعاتك أن تكون واقعية، قادرة على التحقيق، وتناسب قدراتك العلقية و الجسدية، لا نقول لك أن تكبح أحلامك، لكن حاول أن تكون واقعيا، قادرا على تبين الحقيقة من الخيال، وتخلص من التوقعات التي لا يمكنك إدراكها في الوقت الحالي، والتركيز على تحصين المكتسبات الحالية، والعمل على تطويرها والبحث عن توقعات أخرى اقرب.

لا تطبخ نفسك على نار هادئة

لا تلم نفسك، ولا تغضب وتجعل اللوم يأكلك ويلتهمك ببطء ، حاول أن تكون متسامحا مع ذاتك، وقادرا على فهم الأمور التي تحيط بك، استكشف نفسك وتعرف على نقاط القوة لديك، وحدد أقوى 3 صفات لديك

أطرح على نفسك أسئلة جيدة

لا تقل لماذا لم استطع العثور على عمل هذا الشهر؟ وإنما ما هي الأمور التي يجب أن افعل كي أحسن من فرصي في العمل؟

أسئلة جوهرية تساعدك على تحقيق المزيد، واكتشاف المزيد، ومعرفة الشخص المناسب للعيش معه.

حاول طرح أسئلة تساعدك على فهم الحياة بشكل أفضل، وفهم فرصك ومعرفة نفسك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع