بمجرد أن تكتشف بأنك تتعرض للخيانة الزوجية من شريك حياتك، فإن العديد من المشاعر القوية سوف تنتابك في تلك اللحظة من غضب وشعور بالصدمة والغدر والخزي والاكتئاب والحزن وعدم التصديق وغيرها. الخيانة الزوجية لا تعني بالضرورة نهاية الزواج، ولكن التعافي منها صعب للغاية ويحتاج لمدة طويلة. السؤال الذي سنجيب عنه في التفاصيل هو: كيف تتصرف عندما تكتشف بأن زوجك يقوم بخيانتك؟ كيف تتجاوز هذه الأزمة؟

عدم التسرع في اتخاذ القرار

قبل أن تقرر إنهاء الزواج والطلاق أو تتخذ أي قرار كيفما شكله، خذ وقتا كافيا لكي تفهم الأسباب التي جعلت شريكك يخونك وحاول تعلم درس مما حصل.

تحمل المسؤولية

لو كنت الشخص الخائن في العلاقة وكنت غير مخلص فكن متحملا لمسؤولية ما تفعله، وأوقف أي تواصل مع الآخر، ولو كانت علاقتك بزميل في العمل فاجعل تواصلك مقتصرا على العمل فقط أو غير عملك.

الأمانة مهمة

بعدما تمر الصدمة الأولية، تحدث مع شريكك بكل صراحة وأمانة عن الخيانة التي تعرضت لها، أو تحدث عنها معه لو كنت أنت الفاعل.

الأهداف المشتركة بينكما

سوف تفكر كثيرا حول ما إذا كانت هناك إمكانية لإصلاح العلاقة بعد هذه الخيانة، ولكن عليك معرفة أن الأمر سيستغرق الكثير من الوق ويتطلب الكثير من الالتزام والطاقة والصبر.

طلب المساعدة

يمكنك طلب استشارة زوجية من اختصاصي مدرب ومتخصص في علاج المشاكل الزوجية، ولديه خبرة في التعامل مع حالات الخيانة. قد يساعدك الاختصاصي في تحديد الأسباب التي أدت للخيانة وحل المشاكل وإعادة بناء زواجك وتقويته وتجنب الطلاق.

استعادة الثقة مع الشريك

ينصح بأن يذهب كلا الزوجان للاستشاري من أجل التأكيد على أن كل واحد منكما يريد الالتزام مجددا ويريد تجاوز هذه الأزمة ومنع أي سرية بينكما يمكن أن تفسد الزواج مجددا.

المسامحة

صحيح أن المسامحة لن تأتي بسرعة أو بكل سهولة وذلك بسبب أن الخيانة تدمر العاطفة بشكل كارثي، ولكن المسامحة قد تأتي مع مرور الوقت وبسهولة ولكنها لا تعني أن الشخص نسى ما حدث.

الانفصال والاستمرار

لا يمكن الحفاظ على جميع الزيجات التي تعرضت للخيانة، فأحيانا تكون الأضرار جسيمة ولا يمكن تجاوزها وحلها. في حال كان الأمر كذلك معك، فانفصل واستمر قدما في الحياة لكن خذ العبرة والدرس من تجربتك هذه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع