الفوبيا أو الرهاب هو عبارة عن خوف غير طبيعي وغير مبرر ومُزمن من مكان أو سلوك أو فكرة ما، وغالباً هذه الأمور لا تشكل خطرا حقيقيا على الشخص، لكنها على الرغم من ذلك قد تعرقل حياة الشخص الطبيعية. هناك العديد من أنواع الفوبيا منها فوبيا الضوضاء حيث يمكن أن تصيب جميع الفئات العمرية والأجناس، وتجعل الشخص يخاف من الأصوات الغالية والمفاجئة، بل حتى الأصوات الصادرة من أجهزة إنذار الحريق وسماعات الكمبيوتر وضجيج السيارات. يمكن أن يصاب المصابون بفوبيا الضوضاء بحالة من الجنون والذعر لو لم يحاولوا التخلص من هذه المشكلة، لهذا قررنا أن نستعرض عليكم بعض النصائح والخطوات فيما يخص هذا الشأن.

أعراض فوبيا الضوضاء

قبل عرض علاج فوبيا الضوضاء، لا بأس بالتذكير بالأعراض التي تظهر على المصاب بفوبيا الضوضاء والتي قد تمنعه من الذهاب للمناسبات والحفلات:

  • جفاف الفم والحلق.
  • تسارع ضربات القلب.
  • كثرة التعرق.
  • ضيق التنفس.
  • الدوار، الدوخة والرعشة.
  • قد يصل الأمر أحيانا لفقدان الوعي.

علاج فوبيا الضوضاء

أما فيما يخص العلاج، فالأمر يتطلب بعض الوقت لمساعدة المريض على السيطرة على الخوف من داخله والتغلب على مصدر الرهاب، حيث إن العلاج ينقسم لشقين اثنين:

  • الشق الإدراكي والسلوكي والمعرفي حيث يكون بمحاولة تغيير ردة المريض الطبيعية تجاه موقف الخوف، فهذا الشق يعتمد على علاج الأفكار التي تؤدي للقلق والخوف، ولكن بشرط أن يكون مصاحبا للشق الثاني.
  • الشق الدوائي الذي يعد خطوة أولية في العلاج ويكون بتناول بعض مضادات الاكتئاب التي تساعد الشخص على التغلب على الخوف.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن العلاج يختلف من مريض لآخر حسب درجة وشدة الخوف، فمن الممكن أن يتضمن العلاج أيضا ما يسمى بالعلاج بالتعرض، حيث يتم تعريض المريض لبيئة تحرض مخاوفه بطريقة مسيطر عليها، أو يكون يلجئ الطبيب للعلاج الكلامي الذي يعتمد على التحدث عن أسباب الفوبيا والذي يكون الهدف منه مساعدته على التصرف بعقلانية أكبر.

ولكن لا بد من التطرق أيضا لأساليب التعايش مع فوبيا الضوضاء، حيث لا بد أن يلجئ لها المريض بالإضافة للعلاجات النفسية والطبية الأخرى، من هذه الأساليب على سبيل المثال:

  • مواجهة مصدر الخوف بدلا من التهرب منه باستمرار، ويمكن الاستعانة بأشخاص مقربين من أجل ذلك.
  • اللجوء لمجموعات الدعم التي تضم أشخاصا يعانون من نفس المشكلة، ويمكن تبادل الأفكار والاستراتيجيات الفعالة معهم من أجل مساعدة المريض على التعايش بطريقة أفضل مع فوبيا الضوضاء.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع