يعتبر الاكتئاب الصريح أو الإضطراب الإكتئابي من الاضطرابات المزاجية التي تسبب الشعور بالضيق والحزن ، وعلى عكس ما يعتقد بعض الناس أن المصاب بالإكتئاب يقضي يومه في حزن كامل ولا يتطرق إلى الفرحة أو السعادة ، فالمصاب بالإكتئاب يعاني من تغير الشعور على دار اليوم بشكل متناقض ، فتجده أغلب اليوم حزيناً لا يجد أي طاقة نفسية أو جسدية لفعل أي شئ ولكنه تأتي عليه فترات ينقلب مزاجه ويفعل أشياء مبهجة مثل الرقص أو التنطيط ، ولكنه سرعان ما يعود إلى تلك الحالة الكئيبة مرة أخرى.
ورغم أن الاكتئاب يعد من أكبر المسببات السلبية على مزاج الشخص وشعوره وطريقة تفكيره ، كما يؤثر على قدرته العقلية ونشاطاته اليومية الاجتماعية والعملية ، إلا أنه من الممكن الشفاء من الإكتئاب والعلاج منه ، وتعد النساء الجنس الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال ، ومن حيث الفئة العمرية ورغم عدم ارتباط السن بالاكتئاب ارتباطاً علمياً ، إلا أن ما يساوي نصف المكتئبين تكون إصابتهم ما بين الفئة العمرية ٢٠-٤٠ على حسب الدراسات ، وعلى صعيد آخر فقد اتفق علماء علم النفس أن الاكتئاب مرض عضوي نفسي تقل فرصة الإصابة به أكثر من مرة في العمر إلى درجة تصل إلى الانعدام ، وبالرغم من عدم وجود علاج مكتشف لعلاج الاكتئاب بصفة مباشرة ، هناك علاج نفسي وهو غير مباشر عن طريق اتباع بعض الاستراتيجيات التي ترفع من الحالة المعنوية بالتدريج بمساعدة المهدئات ، كما يوجد أساليب لتحسين المزاج ومقاومة الاكتئاب والتي تتبع بسهولة من خلال تغير عاداتك اليومية وبدون مراجعة طبيب ، وهي :

١- تغيير الروتين المعتاد :

يجب عليك تعديل الروتين اليومي كل فترة من أجل مزاج أفضل ، حيث أن الروتين اليومي كثيراً ما يشعر صاحبه بالملل ، حيث أن الروتين يقتل المتعة في حياة الشخص ، وتغييرها من وقت لآخر يضمن عدم الإحساس بالملل السائد في اليوم.

٢- الاهتمام بالمشاركة الاجتماعية :

مشاركة الاشخاص في الحياة الاجتماعية من محسنات المزاج ، حيث يهتم لكلام الآخرين ويسمع لهم ويفكر بكلامهم ومواقفهم وهو شئ جيد وإيجابي ، كما أن الشعور بأن أحداً بجانبك ويساندك نفسيا يعطي طاقة إيجابية للشخص.

٣- التفكير في الهدف والحلم :

يجب على كل شخص تحديد حلمه ويسعي ورائه ، وعند التفكير في الهدف الذي تريده وتسرح بخيالك في حياتك المستقبلية عند تحقيق هذا الهدف يعد من أكبر مسببات السعادة والسرور.

٤- الرياضة :

تعتبر الرياضة اليومية من محسنات المزاج حيث أنها تعمل على تعديل الإفرازات الهرمونية التي تكون مضطربة بسبب الاكتئاب.

٥-تناول الطعام الجيد :

يعد تناول الطعام المفضل خاصةً خارج المنزل من أفضل طرق تعديل المزاج ، حيث أنها تزيد من هرمون السعادة بشكل واضح بحسب أغلب الدراسات.

٦- النوم المنتظم :

يؤدي النوم المنتظم إلى تفادي الحالة السيئة التي يكون عليها الشخص عند النوم المتقطع والغير منتظم ، كما أن أخذ قيلولة في الفترة ما بين العصر والمغرب من أكبر المؤثرات السلبية على الحالة المزاجية.

التعليقات

امينة :
لم أجد احسن من القرآن والصلاة في هذا الأمر
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع