لا يمكن لأيِّ شخصٍ ألًا يخطىء أحيانًا، لـٰكن يمكنك تعلُّم توجيه نفسك لاتِّخاذ قرارات أفضل، استغلَّ النَّصائح التَّالية لتجعل قرارتك فعّالًة وعمليَّة أكثر :

  • الخوف ليس عيبًا

يلمِّع المجتمع عدم الخوف والجرأة حتّى انتشرت فكرة القائد المثالي الذَّكي الَّذي لا يهاب. لـٰكن للخوف، مثل كلِّ المشاعر، لديه هدف. قلقك تجاه موقفٍ يعني تشكيله تحدِّيًا، والحذر مبدأ مهم. لذا لا تقل لنفسك "يجب ألّا أخاف كثيرًا".

لا تخجل أو تخَف من خوفك تجاه ارتكاب أخطاء، ولا تعتبره إثباتًا على أنَّك قائد متشتِّت أو بدون رؤية مستقبليَّة. لو كان لديك تركيز طبيعي على الحماية، انحته ليكون ثابتًا! 

  • استخدم بديهتك

الخوف من الأخطاء قد يشلُّ النّاس، والبديهة الحسِّية هي علاج ذاك الشَّلل. تبدأ بتصنيف أفكارك وأحاسيسك فتحديد مخاوفك يساعدك على تشتيتها. ثم يجب عليك التَّعبير عن مبادئك وضميرك، حدِّد أهم خمس مبادئ وتأكَّد أن ما تختاره يدعمها. تذكَّر وجوب التَّحرُّك وإن لم يكن الخيار الصَّحيح واضحًا وتجنَّب محاولة التَّأكُّد من كلِّ تفصيل.

  • ركِّز على تقدُّمك

حين تقلق، افعلها بفاعليَّة وواقعيَّة. تحكَّم بأفعالك لا نتائجها، ووجِّه خطواتك نحو الفرص الَّتي تقلِّل الفشل. اتجه نحو إجابات أسئلة مثل: هل ماعندي من معلومات معتمدٌ عليها؟ أيُّ إجراءات ستعين على رؤية الثَّغرات؟ ما الخَّطة لو كان للقرار نتائج غير متوقَّعة؟

  • وسِّع تفكيرك

حين نخاف من أن نخطئ، يضيق تفكيرنا حول سيناريو معيَّن. تخيَّل أنَّك تمشي مساءًا ثم تخاف أن تتعثَّر فتبقي عينيك على أقدامك، ثم تجد نفسك اصطدمت بعمود إنارة! عليك توسيح حدود فكرك ليشمل كل المخاطر الممكنة، مما يساعد على معرفة التَّهديد الأكبر. هـٰذا الأسلوب سيجعلك تحلُّ المشكلة بشكلٍ حسن.

  • تذكَّر الرّاحة

الخوف قد يسحبنا فلا نقدر على التَّركيز على غيره، لأن هدفه جعلنا ندرك المخاطر. لـٰكنَّ البعض قد يمتلك ردَّة فعلٍ شديدة ليبقى كلُّ شيءٍ آمنًا وتحت إرادتهم طوال الوقت. قد يسبب ذٰلك بجعلهم يعملون طوال الليل.

هـٰذا السّلوك المندفع بالأدرينالين فوائده قصيرة المدى، فالمنهج المتَّبع يجب أن يكون شاملًا حتّى الرّاحة. اقضِ وقتًا هادئًا ليساعدك على التَّفكير.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع