إن الإنسان الطبيعي معرض للوقوع في مشاكل نفسية التي قد تكون راجعة بالأساس إلى التفكير السلبي و السوداوية في نمط حياته بشكل عام.
في هذه المقالة بعض الحلول المقترحة للتخلص من هذا المشكل و التمتع بالنظر إلى الجانب المشرق و التخلي عن السوداوية في نمط تفكيرك :

1 - إحصاء النعم بدل النقم : 

كثير منا ينشغل بما يخصه و يفتقده أكثر مما ينشغل فيما يملكه ، و ما يتمتع به و هذا الأمر الذي يجعله يتخبط في حلقة طويلة من القلق و الإضطراب و فقدان السيطرة و عدم الإستغلال الحسن لما يملكه، لذا ينصح بالتفرغ التام لما هو بين يديك بدلا عن الجري وراء شيء ربما قد يكون بعيدا عنك أو قد يشغلك عن فعل ما هو أهم بالنسبة إليك .

2 - التفكير الإيجابي : 

و يتمثل هذا الأمر بالمواقف و الأحداث التي تمر علينا جميعا و التي تدفع المرأ إلى تخطيها و لا يكون ذلك إلا بتوجيه النظر و الإهتمام إلى الجانب الإيجابي من الأمور و الإبتعاد عن السلبية التي قد تكون سبباً رئيسياً في القلق و المشاكل النفسية ، لذا من واجب المرأ تعويد نفسه على تجنب الغوص في التفكير السلبي و الذي سيعود عليه بالمشاكل و الإضطرابات رأسا .

3 -  العبادات : 

إن من أهم أسباب الراحة النفسية هي أداء العبادات و الطاعات كالصلاة و تلاوة القرآن و الذكر و الإستغفار،  فكل هذه الأمور تحصل للنفس الراحة و الإستقرار النفسي و الإبتعاد عن كل ما هو سلبي .

4 - حسن معاملة الآخرين : 

إن الإحسان إلى الناس من أهل و جيران و أقارب وأصدقاء مسبب رئيسي في تحقيق راحة النفس و رخائها ،  و عامل رئيسي في تحسين مكانة الفرد في مجتمعه بحيث تكسبه الإحترام و الثقة و التضامن و العون ،  و بذلك يصبح الفرد سليما النفس بعيداً عن القلق و الإضطراب الذي قد يؤثر على حياته و حياة من حوله بشكل سلبي و مباشر .

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع