توجد هناك إختلافات عدة  بين الرجال و النساء، فيما يتعلق بطريقة التفكير، ورؤية الأمور، وهذا الشيء يعتبره البعض إيجابي بإعتبار أن العلاقة بين الجنسين هي علاقة تكامل، لهذا فإن الإختلاف مطلوب.
الإختلاف و طريقة تفكير المرأة بالذات يضعها عرضة لبعض الإطرابات النفسية أكثر من الرجل. فيما يلي اللائحة :

ما هي هذه الإضطرابات و كيف يتم علاجها ؟

الإكتئاب

الاضطراب الاكتئابي عبارة عن مصطلح يستخدم لوصف خليط من الحالات المرضية أو غير المرضية في الإنسان والتي يتغلب عليها طابع الحزن.

العلاج : ليس هناك علاج ينهي المعاناة مع الإكتئاب، لكن يتم النصح بتناول مضادات الإكتئاب، التي تخفف من الأعراض، بالإضافة للعلاجات السلوكية التي تتحدى التفكير السلبي.

القلق

من الأعراض هو الإفراط في التفكير، و الإكثار من القلق حول كل الأمور الحياتية

العلاج : العلاج المعرفي السلوكي، يعالج المريض على إستبدال الأفكار المؤذية، وإستبدالها بافكار أكثر واقعية.

إضطراب الهلع

هو أحد اضطرابات القلق الشائعة جداً، والتي يجهلها كثير من الناس حتى الأطباء في التخصصات الأخرى. ويظهر الهلع على شكل نوبات من الأعراض الجسمية المفاجئة، المصحوبة بالخوف الشديد من الموت أو فقدان الوعي أو العقل.

العلاج :

يمكن علاج حالة الهلع بطريقتين أساسيتين هما :

مضادات الاكتئاب: التي تعمل على زيادة مستويات مادة سيروتونين (5-HT). وهذه العقاقير تعمل على ضبط عمل الجهاز العصبي المركزي المستقل بحيث لا يستثار بنفس الحدة التي تسبب الهلع.

العلاج النفسي غير الدوائي: ويستخدم لحالات الرهاب المصاحب لاضطراب الهلع. ومن أشكاله: التثقيف الصحي، العلاج السلوكي المعرفي بهدف تعديل أفكار المريض، من خلال جلسات أسبوعية تستغرق كل منها 30-50 دقيقة، على مدى عدة أسابيع.

إضطراب ما بعد الصدمة

إضطراب ما بعد الصدمة، أو اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية، من أعراضه العجز اليأس، الإرهاب المكتوم، اي الخوف عن التعبير عن المخاوف و عدم القدرة على التعبير عليها،

العلاج : هنا يتم الحديث عن حظوظ التشافي ، حيث تختلف حسب الأشخاص و درجات المرض، والشرط الأساسي لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة هو ان تكون الصدمة قد حدثت في الماضي

اضطراب الشخصية الحدي

تتضمّن أعراض اضطراب الشخصيّة الحدّي:

  • مشاعر خارجة عن السيطرة.
  • علاقات غير متوازنة مع الأشخاص.
  • قلق ينتاب الشخص بتخلّي الناس عنه وهجرانه.
  • سلوك مؤذي للذات.
  • اندفاعيّة.
  • ويصاحب غالباً بالاكتئاب أو القلق أو الغضب.

ومن أكثر أعراض اضطراب الشخصيّة الحدّي تميّزاً هي الحساسيّة تجاه الرفض الاجتماعي، والأفكار والمخاوف أن يُلفظ ذاك الشخص من المجتمع. ويمكن أن يتعدّى الأمر إلى حدوث اضطراب في مفهوم الهويّةوالقيم الذاتيّة، بحيث يمكن أن ترد أفكار جنون الارتياب عندما يشعر بالتوتّر، بالإضافة إلى شعور بالتفارق.

العلاج : إنّ العلاج النفسي هو العلاج الرئيسي لاضطراب الشخصيّة الحدّي. ينبغي للعلاج أن ينبني على الحاجات الفرديّة للأشخاص، أكثر من مجرد التشخيص العام للاضطراب. إنّ الأدوية مفيدة لعلاج الاضطرابات ذاتالمراضة المشتركة، مثل الاكتئاب والقلق. وجد أن الاستشفاء قصير الأمد ليس أكثر فعاليّة بالمقارنة مع الرعاية الاجتماعيّة طويلة الأمد التي تشمل المنع طويل الأمد من السلوك الانتحاري.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع